سامي سعد يكتب: الحكمة

أدركتني الحكمة في التو

فتبرأت من كل أمل

عانقت اليأس بخشوع

سألته:

أن يغفر لي أوهامي...

 

لا أنظر للسماء بغرض الدعاء

ذلك مرض شفيت منه..

الله ليس جالساً على الكرسي

كما يروج الوعاظ والكهنة

ليس هناك غير الغيوم، وبعض النجوم

لكن أذا نظرت للسماء

فلكي أري وجهي في نبع ماء بكر

ولأحاول العثور علي دليل

أن هذه البحار كانت في قلب خنفسة

قبل أن يعتصرها الله بكفه

في لحظة غضب قدسيه....

 

لا يمكنني تمرير حقيقتي

بدون أكاذيب منمقة...

قلت إنني أسير على الماء،

وأحلق كالطيور..

قلت إنني أسمع وأري

ما يدور خلف السماوات وفي قاع البحار

أقول ثم انفجر بالضحك

حماية لجسدي النحيل من الحجارة ...

لا يمكنني الثقة بأصدقائي

إلا حين يغادرون...

وأعرف أن كل سخرية حقيقة

حتى أنني في الليل

أكاد أبكي من النشوة

ومن جمالي الذي يتقافز كعقرب سكران....

 

الله قوي جداً

يفعل ما يشاء، وله قصص شديدة الغرابة

أنا أحب الله

خاصة حين يجعل مني بطلاً

لكثير من رواياته....

 

ولا يمكنني الشكوى من ضيق الحياة

وفي رأسي ميدان واسع

شوارع بأسماء تميت من الضحك

فتيات صغيرات

كتب مسطوره بماء الورد

يكفي أن أكون وحدي،

لأشعر بالزحام الشديد...

 

ما دلني أحد

على سبب محبتي للرحى

وحدي عرفت الجواب

أنها تدور على نفسها....

لا تغادر نفسك...

لا تغادر نفسك، فما من أحد هناك...

التعليقات