زهير كريم يكتب: الشبح الوحيد

 

الشبح الذي يجلس وحده 
في موقف الباص،
الشبح الوحيد.
ربما،
كان امرأة وحيدة.

ثم توقف باص
.........
.......

ثم باص آخرولم تصعد
..... 
باص ثالث،
......
ورابع،
......
وخامس
..... 
ثم مر بعد منتصف الليل 
الباص الأخير.
ربما :
كانت بانتظار شخص ما،
لم يأت لأمر طارئ. 
أو ربما 
لم تكن بانتظار أحد على الإطلاق.
أوربما ليس لديها سبب واحد
أو ضرورة 
تجعلها 
تذهب إلى أي مكان.
ثم ...
نهضت، 
هكذا فجأة ...
كأن لا فائدة من أيّ شيء
ضربت بعكازها الرصيف
واختفت مثل شبح في الظلام.

 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

التعليقات