محمد هلال يكتب: شىء ما

 

 

شئ ما

يدفعني لكتابة قصيدة

ربما عيناك

أو حضورك الكثيف

الذي أنساني

لأول مرة في حياتي

ما أقول

أو أفكر به

 

عيناك البنيتان

اللتان طاردتهما أسبوعا كاملا

لأتبين لونهما الحقيقي

في شمس فبراير الدافئة

 

لون عينيك

كان اكتشافا مذهلا

كاكتشاف الله

 

حضورك الكثيف

بمشاعرك الفضفاضة

علي تعابير وجهك

الذي يذكرني بتعاقب الفصول

يحيل قلبي جنة حقيقية

أقابل فيها الله،

لأول مرة،

بارتياح.

 

شئ ما

يدفعني لكتابة قصيدة

ربما كثافة الشعر

ولا زمانيته

يمنحانني إحساسا ما

بأن حضورك،

في حياتى،

أزلي.

وأن غيابك، الآن،

كغياب الله

حدث عارض

ومتخيل

لن يدوم طويلا.

التعليقات