السيد طه يكتب: أعتاب الروح والجسد

 

 

أرفض كل محاولات تعريف الحب،

أرفض كل محاولات التعريف؛

أرفض كل المسلسلات والأفلام

والقصائد

والأغاني

أرفض وزرينج هايتس

وملايين الروايات الأخرى؛

أرفض أن يخبرني أحد بما أشعر

وأعلن أني خلاف المعهود

والموروث

والأشياء الأخرى التي نرددها خوفًا من الوحدة.

الأن أقف على عتبة روحي

أخشى التقدم

أخشى الولوج

لأن معاتيه الماضي المقدسين

أخبروني عبر ملايين النصوص التي شكلت وعيي

أن الحب لا يكون إلا [. . .].

أشعر أني أقف وحدي قبالة كل هؤلاء

الذين سلبوني حقي في نفسي

ولا أملك غير الرفض؛

رفض ما كان وما يكون

وأحيانًا ما سيكون

لأنني وبرغم تفاؤلي أعرف

جيدًا

أن المستقبل لا يكون

إلا فعلًا في اللغة

وأن لحظة ميلادي - بحكم الفيزياء

 كانت في الماضي.

التعليقات