هدى عبد القادر تكتب: مشهد سخيف لبطلة تافهة

 

سيقف أمامها دون حركة، ثم يتمتم اسمها كثيراً

ستخبره أنها سعيدة لرؤيته

وأنها ظلت على قيد الوحدة، وقيد الغضب

وحتى قيد العبث بحياتها

انتظرت الشمس كل فجر

لتبعث له دعاء واحداً

نداء واحداً

وعدة لعنات تشبه صوته والهديل ورائحة عطره

ستؤكد عليه وعلى نفسها

أنها لم تعد تفتقده، ولم تكن تناديه

ولم تسمح لفيروز أن تغني في أذنها كل صباح

"يا ريت"

ثم ستمد عينها نحو غروره كسكين

تجز قمحاً شهياً

ستضحك بمرح وهي تحكي عن بدائية الذبح

عن البسملة التي أتبعت كل نزيف

وأن وقتها ضيق لا يكاد يحتوي كل جنونها

أنها موزعة الآن بين تعلُم الفرنسية

ودروس رقص السالسا

ستكون مبتسمة ورشيقة

لن تجرجر اقدامها كي تصل لوضع الجلوس

لن تقاوم أيضاً الجاذبية التي تأخذ رأسها

نحو كتفه.

 
 
التعليقات