عمر شهريار يكتب: الحب الذي خذلنا

ماذا لو علقنا الحب،
من قدميه،
في فرع شجرة عجوز
كطالب خائب
رسب في الامتحان.

الحب،
الذي وضعنا عليه
اﻷمل كله
في تغيير العالم
سقط في الاختبارات كلها
وفقد بصيرته،
أضاع كتاب الشغف
على حافة الترعة،
حتى كراسة الحنين
تركها لزملائه الصغار
ليضعوا فيها شخبطاتهم العبثية
كعلامات لا تنمحي.

الحب الذي خذلنا
تفوقت الحرب عليه
وطارت في المدينة
تتيه بدرجاتها
المكتوبة باﻷحمر القاني،
معلنة أنها وحدها
من سيرفع رأسنا،
أو يقصفها،
في المعارك القادمة

التعليقات