أسامة فرحات يكتب :صنف تانى‎

زيّ عادتي كل ما احرن

كفّي ينزل فوق صداغها

ودنها تحمّر تسخن

خدّها يورم ولزماً

فكّها يخرج لبرّه

. . . . .

وامّا قادت ناري مرّه

والشرر طار من عينيّا

من سكات مسْكت ايديّا

وف عينيها نظره حانيه

كرّت البكره ورايا

شفت ابويا . .

العصايا ناويه تنزل

والصُغيّر عينه ترسل

نظرة الخوف اللي مطّعّم بحب

هيّ هيّ النظره من عينها تشب

تمسح الغيم م الصوَر

القى نفسي في المرايا

صنف تاني موش بشر

يلحقه النور يتحرق

من غير أثر

. . . . .

ابتسمْت داريت أسايا

والعصايا

خدها من كفّي القمر

 

 

خترفة تلميذ

أذاكر ولاّ ما اذاكرش ويمكن اغيب

ومرّه أعمل الواجب

بدون تذنيب

ويلغوا اللطعه في الطابور

و ما البسش اليونيفورم الكئيب

ما اربّعش الايدين ساعتين

في حصّة دين

وفي العربي

ما احبّش شوقي

واحفظ حدّ موش مكتوب

أجاوب لما اكون عارف

وموش خايف

ومن غير ضرب

أفهم ليه

تمانيه ف تسعه

يبقم إيه

اروح الدوره وقت ما اعوز

أغنّي ف حصّة الأناشيد

وممكن اقلّد الأراجوز

وفي الهوايات أصيد فراشات

واجلّد كراساتي بلون

غير الكاكي

وأرسم بنت

قاعده ف تخته قدّامي

وما اتجرّش من اكمامي

عشان موش دافع المصاريف

أجرّب لعبه من نفسي

بدون خرزانه أو تصفير

و اعلّي حسّي ف التعبير

واملا التخته بالطباشير:

كرهت المدرسة والعلم

ونفسي أطير

التعليقات