هدى عبد القادر تكتب : متى تكونين في مزاج الحب؟

أدهشني سؤالك

واعترفت لنفسي انه أربكني!

فتحت دولاب السعادة الغير منطقية

وارتديت فساتين أنوثتي النائمة

تناولت حبوب الابتسام حتى أوجعني وجهي

كسرت كل أصنام الوحدة ووضعت أساسات تمثال وحيد للألفة

ثم كما تنتهي كل الروايات الرخيصة

اكتشفت أنك كنت تمزح فقط

مجرد سؤال انتاب حائطك الفيس بوكي فدونته ساخرا

لم يكن سؤالاً لي

كان سؤالك موجهاً لآلهة الخيبة

لحضور السنة الجديدة

فكتبت على حائطي بهدوء:

كل عام وأنت بخير

مُغلق.. لا يوجد مزاج "للعب".

 

loading...
التعليقات