لبنى عبدالله تكتب: أنا السماء

ماذا سأعدُ لليلة النيازك

والنجوم المارقة عن الخط المستقيم

الحرارةُ المرتفعةُ عن جلودنا الرطبة بالاختناق

السماءُ تصرخُ كل ليلة

أنا هنا يا أهلَ الأرضِ الأغبياء

أتسللُ بين جلودكم وأضحك من سباتكم

الذي لا ينتهي

لن تمسوني ولوبألف سجدةٍ مما تعدون

لأن محلي القلب الصامت

والعين دامغة الغفران والمحو

أي سجدة في محراب الكذب

تمحو صدقي

وأي دمع هذا الذي يطفئ نار وجدي بي

أنا السماء وكفى بكم من مكذبين

فقط لأكون

لا خراف تعوي ولا ذئاب تتبع العصى

خراف العهد الجديد الحمراء

تسقط فوق رؤوسكم العارية من المرايا

فليبدأ الذبح حتى تعود الرمال للصحراء الأولى

فكلوا بعضكم وأسرفوا في نهش اللحم المقدس

لأنني سأبقى بعدكم

أطلق النيازك

فقط

لأضحك

التعليقات