عادل هيبة يكتب: ضياع

 
 
ضياع
*******
من هنا
كان يرى جنته داخل عيونها
من هنا
وقف يرسم حلمه فوق أرضها
لكنه فاقد الوعي
يهرول في الظلام
مجرد حلم رواد الفتى
فأخذ يهرول ويهرول خلفه
حتى سقط فجأة
ذات مساء
عندما أخبرته السيدة من خلف النافذة
لا تحلم مرة أخرى
فقد انتهى كل شيء
انتهى عصر الأحلام
وهذه الأسوار العالية
لن تدركها النداءات و الأمنيات
أنت المطرود
فُعد كما أتيت
عُد بلا رجوع
ولا تنتظر
ثم أغلقت النافذة
واختفت !
 
 
*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected] 
 

 

التعليقات