ننشر الفصل الخامس من راوية "حكاوي الرصيف" لمحسن رشاد أبو بكر

 

 

 (5) مقتل سيد الكاتاشيني

 

رقصة شهية هي الحياة

دي العشوقية والمعشقة

مرة ف مرة حلمك هواه

يملا الدنيا بالزقزقة

يبقى الحلم صورة وصوت

لو بطلنا نحلم نموت

 

مقطع من أغنية للمطرب محمد منير

 

 

عيش اللحظة وكون كدة فايق

عيش اللحظة بلاش تتضايق

 

اوعى تخلي الماضي يسيبك

اوعى تخلي الآتي يجيبك

 

عيش اللحظة وكون كدة فايق

عيش اللحظة كدا كدا هوا

عيش اللحظة كدا كدا هوه

 

عيش اللحظة ولا تستغرب

لما الجيم يبعد ويقرب

عيش اللحظة كدا كدا هوا

عيش اللحظة كدا كدا هوه

 

عيش اللحظة يا عمنا سامي

أحسن من أيتها حرامي

 

-         الله يا عم إمام .. إشعر يا عم إمام إشعر ..

-         انت بتتنقور علي([1]) ولا أيه ياد يا سامي.

-   لأ والله يا إمام. كلامك حلو. كفاية إنك حطيت اسمي في قصيدة شعر. الله الله .. "عيش اللحظة يا عمنا سامي .. أحسن من أيتها حرامي". هو فيه أحلى من كده. أي شعر يتقال فيه اسمي لازم يبقى شعر حلمنتيشي جامد. بس قول لي يا إمام. هو أخوك عرابي دا أطرش فعلا؟؟

-         أيوة .. بس بتسأل ليه.

-   وانت بتقول الشعر باحس إنه عايش معاك في كل حرف بتقوله وكأنه سامع وفاهم كل كلمة بتقولها.

-   ما هو فعلا فاهم. لان هو اللي بيكتب الشعر دا كله. انا كدة يعني، زي ما تقول، وسيط. لو سألني على اسم واحد. على اسم ميدان. على أي موضوع باحكيهولو بالإشارة أو بالكتابة. ما هو بيعرف يقرا ويكتب. وبعد ما هو يكتب الشعر باظبطه أنا بنفسي، وأزود له شوية من دماغي. يعني تقدر تقول كده إنه إنتاج مشترك بيني أنا وهو.

-         يا قوة الله. تصدق بالله.

-         لا إله إلا الله.

-         انا كنت مفكر إن اخوك عرابي دا مخبول أصلا.

-   ماشي يا عم "سامي". سيبنا بقة من عرابي والشعر والذي منه، وخلينا في حاجة واحدة. انت حسابك تِقِل قٌوي، وانا خلاص كدة صبرت عليك كتير، هو أسبوع واحد تكون حضرت لي كل فلوسي على داير مليم([2])...

-   منين بس يا "إمام"، ما انت عارف البير وغطاه. من ساعة الحادثة بتاع قتل "سيد الكتاشيني". وانا مش قادر أنزل الشغل . كل يوم والتاني مباحث، ياخدوا اتنين تلاتة من البياعين على القسم وفين يوجعك، وانت عارف إني ما ليش في البهدلة. وعشان كده باكفي خيري شري وأقعد في اللوكاندة. ومكسور علي فيها إيجار تلات أسابيع لغاية دلوقتي. وحتى اللوكاندة بافكر أسيبها قبل ما يعملوا علينا كبسة ويلموا كل اللي فيها .. ما تضمنش برضو، ممكن واحد من البياعين يدلهم على مكان اللوكاندة اللي انا قاعد فيها.

-   ما انت كدة بتخليهم يحطوك في دماغهم. لما يلاقوك اختفيت بعد قتل سيد هيشكوا فيك ويدوروا عليك ويجيبوك من تحت طقاطيق الأرض.

-   إن شاء الله قبل ما يكونوا حطوني في دماغهم يكونوا لقوا القاتل. أنا ما قدرش استحمل الضرب والبهدلة. تصدق بالله يا إمام؟

-         لا إله إلا الله.

-   أنا ممكن أقول اني قتلته مع إني ما قتلتوش ولا أعرف عن أمه أي حاجة عشان بس أخلص م الضرب والبهدلة لو وقعت في ايديهم.

-   تعرف ياد يا سامي . رغم ان بلدنا دي وحشة. إلا إن فيها حاجات تطمنك. واحد زي سيد الكاتاشيني دا. مجرد بياع تيشيرتات في الشارع ما لهوش دية أصلا. يعني لو في بلد تاني محدش هيدور وراه. يتقتل ولا يتسحل ولا يتشتم.

-   لأ. اضرب فرامل هنا. يتسحل ولا يتشتم دي أنا مش معاك فيها، لأنها بتحصل كل يوم ولا ميت مرة. أما موضوع يتقتل دي عندك حق فيها فعلا. بيهتموا بيها شوية، سوا كان وزير ولا غفير. خاصة لو كان اللي ماسك القضية ظابط صغير. ولسة ضميره حي. وفاهم إن الروح غالية عند كل الناس. كله إلا القتل.

-   إيه ياعم "سامي انت هتاخدني ف دوكة تاني. سيبنا بقه من السياسة والقتل والموت والأرواح وخلينا في موضوعنا.. هو أسبوع تكون حضرت لي على الأقل 300 جنيه. وإلا هتشوف مني الوش التاني([3])

لم يتمكن سامي من الرد، ووقف مرتبكًا، وقد بدأ يرى في عيني "إمام"

ما لم يسبق له أن رآه طيلة الفترة التي تعرف فيها عليه،

وبدأت تتداعى إلى ذهنه ذكرى نزوله الميدان أول مرة،

ومشاجرة زيدان التي أقعدته في البيت أسبوعا كاملا،

لكنه بدأ يتمالك نفسه سريعًا، وفكر في أن "إمام" ليس "زيدان"،

وكذلك فإن سامي الأمس ليس هو سامي اليوم،

وبدأ يلملم نفسه وبدأت نظرته لـ "إمام" تتغير ،

ولكنه وقبل أن يبادر بالرد كان إمام قد بادره  بالكلام

 

-         أنا عندي حل لمشكلتك.

-         لافيني عليه.

-         ليه ما تغيرش المكان.

-         ما انت عارف الليلة كلها([4]). وحكيت لك قبل كده على البهدلة اللي اتبهدلتها في رمسيس.

-         هو لازم رمسيس.

-         يعني، دا المكان اللي أعرفه.

-         ايه رأيك في روكسي.

-         روكسي!؟

-   أيوه روكسي. ليا معارف هناك وممكن أكلملك حد يظبطولك وقفة هناك في أي حتة لغاية ما تخلص مشكلة سيد الكتاشيني وبعدين ترجع مكانك في وسط البلد وقت ما تحب.

-   إيدي على كتفك، وعلي رأي المثل: ضربوا الأعور على عينه قال لهم خسرانة خسرانة([5])، يعني هيجرى لي إيه أكتر من اللي انا فيه.

-         حلو الكلام .. اسمع بقه الحتة دي.

-         حتة إيه.

-         شعر.

-         تاني. انت مش قلت لي خلاص ننسى الشعر ونتكلم في الشغل.

-   ما خلاص كده مشكلتك هاحلها لك قريب. بس لازم تسمع الحتة دي. جامدة أوي. دا انا هاطلع بيها على "عمرو دياب" الأسبوع الجاي.

-         قول يا عم إمام.

قولي باحبك قولي

عايز أشربها ساعاتي

عايز أنضغها يوماتي

عايز أتدفا بيها ف الشتا

عايزها تطري عليا ف المسا

قولي باحبك قولي

**

الدنيا تنام الليل

وانا باصحى بالمواويل

نتعشى حبي وحبك

نتغدى قلبي وقلبك

نتلم ف بيت على قدي وقدك

 

وتمكن "سامي" فعلا بمساعدة إمام من الحصول على موافقة "سوكة"

على الوقفة أمام الأمفتريون([6]) بروكسي

 

سوكة: تسمع كلامي يا عمنا سامي هأكلك الشهد. إنما تلعب بديلك هاطلع عينك وأمشيك من هنا.

....: ماشي يا عم سوكة، أنا برضو واد جدع والله، ولو تعرف "أوكسا" اللي شغال في  شارع 26 يوليو أسأله عليا. انا جيت هنا بس عشان أكل العيش.

سوكة: عموما انت جاي من طرف الشاعر الكبير بتاعنا، عشان كده انا كرمتك بالمكان دا. ومع الوقت هانقلك لمكان تاني أحسن.

 

....: قضيت في روكسي أكتر من ست شهور، اتنقل فيها بين شوارع روكسي ومصر الجديدة لغاية ما ربنا كرمني بمكان حلو قوي. قدام سيما روكسي. كان مكان فُلَة عملت فيه أحلى شغل. وبقيت أخُد من إمام وأبيع بسعر أعلى شوية من اللي كنت بابيع بيه في شارع طلعت حرب، وكمان استمريت في بيع الجيل والكريمات، بس ماعرفتش ازود بضايع تاني غير كده. سوكة كان دايما واقف لي في الزور.

سوكة: بلاش غلبة([7]) يا روح أمك، إمام لما جابك هنا، قال لي انك جاي شوية وهتمشي تاني، وهتشتغل في العطور بس. وبعدين كفاية اني مستحملك. انت واد سكري ومش عايز أزود في الكلام اكتر من كده. انا ماحبش الجو دا. واذا كنت مستحملك لغاية دلوقتي عشان خاطر إمام الشاعر وبس.

*****

....: في الفترة اللي بدأت أقف فيها عند سيما روكسي كنت اتعرفت على "عم محمد العادلي" اللي بيشغل الفيلم في السيما. كان راجل نُزهي وياخد أحلى عطور من عندي. بس كان مضروب بالخمرة. مرة والتانية بدأت أشرب معاه.

 

....: في الفترة دي كنت رجعت قعدت مع قريبي اللي في عين شمس، وكنت أروح روكسي كل يوم على المغربية كده. أدخل على عم محمد في السيما، يدوبك يشغل الشريط بتاع حفلة الساعة ستة، ونفضل نشرب في الأوضة اللي فيها مكنة التشغيل. وبعد كده آخد بضاعتي اللي كان عم محمد بيشيلهالي عنده في الأوضة دي. وأطلع أفرش على الساعة تسعة كده لغاية واحدة ولا اتنين بعد نص الليل حسب التساهيل.

 

.... : اتضربت بالخمرة وبقيت أشرب كل يوم، لدرجة إن البياعين هناك كانوا بيسموني "سامي الخواجة". كان الشغل في روكسي حلو ومكسبه أحلى عشان زبونه أحسن شوية من زبون وسط البلد. بس الحركة كانت أقل. وكمان الجو في وسط البلد كان بيعجبني أكتر.

 

....: بعد فترة من وقفتي قدام السيما اتعرفت على "أكرم وديع". كان صاحب بازار في شارع اللقاني، وغاوي سيما، كان واد طول بعرض ومربي سكسوكة([8]) ، وشكله كده كان يدي على الواد "محمود حميدة"، تلاقيه يومين تلاتة في الأسبوع، وبالأخص يوم الاتنين اللي كان أول يوم عرض للفيلم الجديد، تلاقيه يجيب دُرَف البازار بتاعه بدري بدري([9]) عشان ييجي السيما، وفي أوقات كان يشوف نفس الفيلم مرتين وتلاتة. كان بيعدي عليا في الرايحة والجاية. وفي مرة وهو واقف يتفرج على البضاعة بتاعتي عجبته، وسألني عن طريقة تحضير العطور. وللأمانة ما قلتلوش كل التفاصيل. طبعًا دى أسرار مهنة.

 

.... : سألني إذا كان ممكن أورد له عطور يحطها في البازار. رحت معاه البازار تاني يوم، وبعد كدة اتصاحبنا على بعض مع إن حدوتة توريد عطور للبازار بتاعه دي ما كملتش، لأنه قرا الموضوع من الآخر، وقال لي إن نوعية العطور اللي أنا باشتغل فيها مش هتمشي مع زبون البازار بتاعه. جمعتنا بعد كدة الإزازة. وبقه ييجي يشرب معايا انا وعم محمد، واتبسط قوي لما عرفته على عم محمد ودخل معايا أوضة تشغيل الفيلم. كان مجنون بالسيما. والحق لله كان شكله حلو وينفع يمثل. كان كتير يقعد يمثل لنا حتت من أدوار عمر الشريف ومحمود حميدة بعد لما يونون.

أنا الأندلس

"محمود حميدة"، من فيلم المهاجر

***

امشي امشي

ابوكي هو اللي رمى أبويا في السجن

"عمر الشريف"، من فيلم صراع في الوادي

***

يا عم روح بقه بلا قلبة دماغ

أني اللي ما يشرفنيش تبقى أبويا

انتو إيه ما فيش في قلوبكم رحمة

"عمر الشريف"، من فيلم صراع في المينا

 

....: عم محمد العادلي بقى مقضيها سفلقة([10]) من ساعة ما أكرم بدأ ييجي يشرب معانا. كان الأول، مرة يدفع في حساب المشاريب ومرة يطنش، بس من ساعة ما بدأ أكرم ييجي يشرب معانا، بقى على طول مديها الطرشة، بس الحق لله الواد أكرم كان رجولة، عمره ما فكر مرة يكلمه. أنا عن نفسي كنت باجيب اللي يكفي شربي كل يوم، بس أكرم كان بيجيب بزيادة تكفينا كلنا. وأوقات كتير كان بيعزمني عنده في البيت نشرب مع بعض، لغاية ما في مرة اتعرفت على أخوه ماجد اللي كان عايش في إيطاليا من أكتر من عشر سنين.

 

....: وزادت علاقتي بأكرم وأخوه ماجد، خصوصًا بعد ما كنت في مرة اتخانقت مع مدير السيما وانا طالع من عند عم محمد. طبعا سوكة شم خبر عن الموضوع. وزي ما يكون ما صدق. نقلني من عند السيما لمكان تاني كانت الحركة فيه قليلة. مبيعاتي قلت وبقت العملية ضنك. وانا في وسط كل الهم دا، وانا باشكي لأكرم من قلة الشغل والفلوس، كان موجود أخوه ماجد، لقيته بيعرض عليا إنه يسفرني إيطاليا.

-   عندي حل لمشكلتك يا سامي وتعمل لك قرشين حلوين. اللي بتعمله هنا في سنة. هتعمله هناك في شهر.

-         هناك فين يا أستاذ ماجد.

-         في إيطاليا.

-   لأ يا عم. أنا ماليش في السكة دي. وبعدين انا مش باعرف أعوم. وطبعا مفيش سفر إيطاليا غير هروب من البحر. أنا أيه اللي يرميني ع الهم دا. ما هي هنا مقضية. صحيح ملطشة شوية. بس في الآخر هتتعدل. واديني برضو في الاخر جنب أمي وحبايبي اللي هنا.

-   لأ يا سامي مفيش هروب في مراكب في البحر ولا حاجة، دا انا هاسفرك بطريقة نضيفة مية المية، وهتركب طيارة وانت رايح وتنزل هناك تلاقي وفد إيطالي مستنيك.

-         إيه يا عم، انت هتشغلني في التهريب ولا في السياسة؟

-         يا بني ما تستعجلش على رزقك وانا هاشرح لك.

-         قول يا أستاذ ماجد.

-         انت عمرك لعبت تايكوندو قبل كده.

-         نعم ؟؟ .. تايكوندو!!؟؟؟

-         سمعت عنه قبل كده.

-         أيوة طبعا سمعت بس ماعرفش أي حاجة عن اللعبة دي.

-         مش مهم تعرف.

-         ماشي. بس إيه بقه علاقة التايكوندو بسفر إيطاليا.

-         ما انت هتسافر على انك لاعب تايكوندو.

-         حلني بقة على ما اتعلم تايكوندو.

-   ولا هتتعلم أي حاجة. كل اللي هانعمله. إننا هنسجلك في أي نادي أو مركز شباب على أنك لعيب تايكوندو وبعدين سيب الباقي عليا.

-         انت شكلك كدة هاتعملي البحر طحينة([11])وبعدين تسيبني أغرق

-         بلا طحينة بلا هبل، عموما انت مش هتدفع حاجة غير لما تكون وصلت إيطاليا معزز مكرم.

 

....: ماجد كان متخصص في تسفير الناس لإيطاليا عن طريق علاقته بلعيبة ومدربين تايكوندو وكمان ناس جوا اتحاد اللعبة. عرفت القصة كلها بعد كده من أكرم أخوه.  

 

....: كان اتحاد لعبة التايكوندو بيسفر كل سنة لعيبة يوديهم معسكرات تدريبية فى إيطاليا تبع اتفاقية التعاون الرياضي اللي بين مصر وإيطاليا. ولأن التايكوندو لعبة مش معروفة والناس في مصر مش بتحبها، كان الاتحاد بتقابله مشكلة عشان يلاقي العدد المطلوب تسفيره للبعثة. وفى مرة، واحد من أعضاء الاتحاد اللي كانوا مع البعثة فى إيطاليا قابل ماجد أخو أكرم هناك. وكان يعرفه من زمان، لما كان ماجد بيلعب تايكوندو في نادي الشمس. المهم ، لما ماجد عرف الحدوتة دي عرض عليه فكرة تسفير بعض الشباب على أنهم لعيبة بفرق التايكوندو قصاد مبلغ يعتبر بالنسبة لهم كبير، بس لو قارنته باللي الشباب بيدفعوه وهما بيخاطروا بحياتهم عشان يهربوا عن طريق البحر تلاقيه صغير. وفعلا نجحت الفكرة عن طريق علاقات ماجد في مصر، وكمان كان بيساعده الراجل بتاع الاتحاد دا. كانوا يسجلوا اسمك على إنك لعيب تايكوندو في أي مركز شباب، والباقي عليهم لغاية ما يسفروك إيطاليا، وبعدين انت تسرح مع نفسك بقه وتشوف أكل عيشك هناك.

 


[1] ) تتنقور علي: تنطق القاف ألفا ، وتعني: تسخر مني.

[2] ) على داير مليم: مصطلح شائع للتعبير عن رغبته في إجمالي المبلغ كاملا دون نقصان.

[3] ) هاتشوف مني الوش التاني: مصطلح شائع للتعبير عن إمكانية انقلاب الفرد لحالة مزاجية مناقضة لما هو فيه من حلم وطيبة.

[4] ) عارف الليلة كلها: عارف الظروف والملابسات المحيطة.

[5] ) ضربوا الأعور على عينه قالهم خسرانة خسرانة: مثل شعبي يعبر عن مدى يأس الشخص الذي أصابه العديد من المصائب مما يجعله مستعدًا لتقبل المزيد من المصائب.

[6]) الأمفتريون: واحد من أشهر المطاعم في مصر الجديدة.                                                               

[7] ) بلاش غلبة: مصطلح شائع يستخدم للتعبير عن توجيه اللوم لشخص آخر لكونه كثير الكلام والطلبات.

[8] ) سكسوكة: تبدأ من الشنب وتتصل بالذقن اسفل الفم فقط على ان يتم حلاقة جانبي الوجه.

[9] ) يجيب درف البازار بتاعه بدري بدري: يغلق البازار مبكرًا.

[10] ) مقضيها سفلقة: يقضي سهرته معنا مجاناً دون أن يشارك في المصاريف.

[11] ) هتعملي البحر طحينة: مصطلح شائع للتعبير عن قلق الشخص من الوعود والآمال التي يسوقها له شخص آخر.

 

التعليقات