توقيع رواية متروبول لريم أبو عيد في "الهناجر" بدار الأوبرا الجمعة.. والروائية: لهذه الأسباب اخترت هذا الفندق الشهير

 

تنظم دار الجمل للنشر والتوزيع حفل توقيع ومناقشة رواية "متروبول" (النسخة العربية)، للكاتبة الصحفية والروائية ريم أبو عيد، بالقاعة الخلفية، لكافيتريات بوتشيلي، بمركز الهناجر للفنون - قطاع شؤون الإنتاج الثقافي – دار الأوبرا المصرية، يوم الجمعة المقبل الموافق 21 أبريل 2017، في تمام الساعة 5 مساء، ويناقش الرواية الكاتب والناقد الدكتور يسري عبد الغني.

وقال الدكتور يسري عبد الغني ، في تصريحات خاصة، "نحن أمام كاتبة تجيد فن السرد وتمتلك آلياته في مقدرة تصل إلى درجة الحرفية، خاضت مغامرة سردية مزجت بين التاريخ والسيكولوجي اعتقد أننا لا نجد لها شبيهًا بين الإبداعات الكثيرة التي تطل علينا هذه الأيام، ريم كاتبة صادقة مع أدواتها تنطلق من مخزون ثقافي رائع تعبر عنه من خلال لغة راقية تعرف أسرارها وخباياها، اعتقد أنها لو خاضت تجارب أخرى في هذا المضمار سيكون لدينا كاتبة متميزة يمكن أن نضعها في سجل الروائيين المبدعين الذين أضافوا شيئًا له قيمة في عالمنا الإبداعي".

يذكر أن ريم أبوعيد، كاتبة صحفية يصدر عنها مقالا أسبوعيا، كل يوم إثنين، بجريدة الأهرام المسائي، كما صدر لها العديد من المؤلفات "ذات حلم - امرأة فوق العادة – على اسم مصر – حالة هذيان – على هامش العاصفة – كونشيرتو الحب والمصر – بروتوكول سيفر".

قالت الكاتبة الصحفية الروائية ريم أبو عيد إنها كانت تسعى لتوقيع روايتها الأخير متروبول في بهو فندق متروبول بالإسكندرية، خاصة وأن هذه الفندق هو من استوحت منه فكرة روايتها حيث ذهبت إليه في رحلة قصيرة العام الماضي.

وأوضحت ريم أبو عيد، إن إدراة الفندق تعاملت مع العرض باستخفاف وصل إلى حد عدم الرد عليها في محاولتتها الثانية، بعد أن طلبوا مبلغا يصل إلى 7 آلاف جنيه لتأجير القاعة لتوقيع الرواية، وتابعت أنها اختارت مركز الهناجر للفنون، لحفل توقيع روايتها الأول، لما لهذا من المكان من مكانة ثقافية عالية، ولما له من تاريخ في دعم الفن والثقافة على مر أجيال.

وينظم حفل توقيع ومناقشة روايتها "متروبول" بالقاعة الخلفية ، لكافيتريات بوتشيلي ، بمركز الهناجر للفنون - قطاع شؤون الإنتاج الثقافي – دار الأوبرا المصرية، يوم الجمعة المقبل الموافق 21 أبريل 2017 ، في تمام الساعة 5 مساء، ويناقش الرواية الكاتب والناقد الدكتور يسري عبد الغني.

تدور أحداث الرواية على خطين زمنين، ما يجعل القارئ في حاله من الفضول والانبهار على مدار الأحداث لتجميع خطوط الحبكة الدرامية، فتبدأ الكاتبة حل الألغاز تدريجيا، متخذة من الأماكن أدوات سردية عميقة المعنى لربطها بالأزمنة وطبيعة الأشخاص، بلغة عربية رصينة رغم بساطتها تظهر مدى إتقان الكاتبة لاستخدام وسائلها لتجسيد وتجسم الأحداث أمام أعين القارئ، حيت تصف وصفا دقيقا للشخصيات والأمكان.

يذكر أن ريم أبوعيد، كاتبة صحفية يصدر عنها مقالا أسبوعيا، كل يوم إثنين، بجريدة الأهرام المسائي، كما صدر لها العديد من المؤلفات "ذات حلم - امرأة فوق العادة – على اسم مصر – حالة هذيان – على هامش العاصفة – كونشيرتو الحب والمصر – بروتوكول سيفر".

 

 

 

 

 

التعليقات