اغتصاب وقتل الطفلة "زينب" يهز باكستان: مظاهرات حاشدة للمطالبة بالعدالة ومقطع فيديو يظهر أن "مغتصبها" ربما من المعارف

 

 

أدى مقتل الطفلة الباكستانية "زينب" خلال توجهها إلى مركز لحفظ القرآن إلى إشتعال الغضب بين السكان المحليين في مقاطعة البنجاب، واتهموا السلطات بعدم حماية أطفالهم بعد سلسلة من عمليات القتل المماثلة.

واندلعت مظاهرات غاضبة، أمس الخميس فى كراتشى بباكستان، تطالب الحكومة بالعدالة بعد مقتل الطفلة التي تبلغ سبع سنوات.

ونشرت الشرطة مقطع فيديو لأحد الأشخاص وهو يصطحبها يوم الثلاثاء ماسكًا بيدها قبل أن ينفذ جريمته ويغتصبها، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها الدولة.

وظهر المغتصب في الفيديو يمسك بيد زينب ويسيران معاً، ولم يظهر أي عنف في تلك اللقطة ما قد يشي بأن الجاني قد يكون ممن تعرفهم الطفلة.

qasoor incident Zainab murder: Masoom زینب ka qatil uska apna hi Ristedr nikla2018

واختفت "زينب أنصارى" الأسبوع الماضى أثناء ذهابها إلى منزل مجاور لبيتها لتلقى دروسا فى القرآن، بينما كان والداها يؤديان العمرة فى السعودية.

وعثر على جثة  زينب يوم الثلاثاء فى صندوق للقمامة، وفقا لما قاله ضابط الشرطة عمران نواز خان، وقالت السلطات إنها اختطفت واغتصبت وقتلت.

ودشن ناشطون على مواقع التواصل هاشتاج يحمل اسم "العدالة لزينب" #JusticeForZainab، كما تداولوا صورا لآخر ما كتبته ابنة السبع سنوات، وصوراً لحقيبتها المدرسية، وبعض دفاترها ومقصوصات لكلماتها الأخيرة بخط يدها.

وقالت أمها في مقابلة مقتضبة لقناة محلية، وهي تبكي بعد رحيل طفلتها: "فقدت زينب ماذا أقول، لا أريد سوى العدالة، العدالة".

يذكر أن الشرطة الباكستانية كانت نشرت الخميس رسماً للمتهم بخطف وقتل واغتصاب الطفلة التي دفنت الأربعاء في جنازة شعبية كبيرة، بحسب قناة العربية.

ومن جانبها أعربت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف عن حزنها العميق عقب هذه الجريمة البشعة، وكتبت على حسابها بموقع تويتر: "طفلة في السابعة من العمر اغتصبت وقتلت بشكل عنيف في كاسور، باكستان. هذا يجب أن يتوقف. الحكومة والسلطات المعنية يجب أن تتخذ خطوات".

التعليقات