"البطة الروبوت" تهدف إلى مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان

 

قد تصبح البطة الروبوت قريبا لاعبا أساسيا في عالم الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان. والبطة هي روبوت اجتماعي يمكن أن يكون سخيفا، أو سعيدا، أو غاضبا، أو خائفا، أو مريضا تماما مثل الأطفال ومساعدتهم على التعامل بشكل خلاق مع مرضهم من خلال قوة اللعب.

وتخضع البطة، التي طورها خبير الروبوتات آرون هورويتز وشركته، لاختبارات ومن المتوقع أن يتم توزيعها بحلول نهاية العام، حسبما نشر على موقع "ذا هيندو".

وتم عمل نموذج البطة الروبوت لشركة التأمين أفلاك، التي دفعت لتطويرها وتسمية البطة باسمها.

وقال جون سولفان، المتحدث باسم شركة أفلاك، إن البطة فخمة من الخارج كما أنها روبوتات متطورة مخبأة تحت غطاء قابل للغسل.

وسيتم إعطاء الروبوت مجانا إلى الأطفال المصابين بالسرطان في الولايات المتحدة.

وأضاف سولفان أن الشركة تنوي استمرار تغطية تكاليف إنتاج البط للأطفال ولا توجد خطط لدفع المستشفيات أو شركات تأمين.

ولم يذكر آرون هورويتز وجون سولفان أن البطة تمتلك أي قيمة طبية، ولكنهما يرغبان في أن تمنح البط الراحة للأطفال وتساعدهم في التأقلم مع العلاج وتصرفهم عما يمرون به.

ويمكن أن تصدر البطة أصوات تهدئة للشاطئ أو أمطار الغابات. كما أنها تقوم بتمارين تنفس عميق يمكن أن يحاكيها الطفل ليسترخي. كما أنها تحتوي على أنبوب لمحاكاة حقن العلاج الكيميائي.

وقالت كيلي دانيالز، من جورجيا، إن ابنها إيثان، 12 عاما، يعاني من سرطان الغدد الليمفاوية ويجب أن يخضع للعلاج على الأقل ثلاث سنوات. وعندما قدمت له البطة، اتسعت عيناه وقال "رائعة".

وقالت سونيا تشيرنوفا، أستاذة مساعدة في التكنولوجيا في أتلانتا، إن الروبوتات الاجتماعية يمكن أن تقدم دعما متفردا لأن الطفل يمر بتوتر بدني ونفسي بسبب علاجات السرطان.

وتابعت "الأطفال يتفاعلون مع الروبوتات بشكل مختلف عن الكبار"، مضيفة "بالنسبة للطفل، الروبوت يمكن أن يكون قرينا، فإنه ليس شخصية لها سلطة الكبار."

التعليقات