طفلة 3 سنوات تساعد والدتها أثناء ولادة شقيقها

 

ساعدت فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات والدتها في ولادة شقيقها، حيث كانت متواجدة في المنزل أثناء الولادة. وفقا لما كره موقع "إندبندنت".

 

وكانت ريبيكا جوسيلوف، وهي أم لطفلين من باتشوج بنيويورك، تعلم أنها تريد أن تكون ابنتها هنتر البالغة من العمر ثلاث سنوات حاضرة خلال ولادة منزلها في وقت سابق من هذا العام.

 

ولكن عندما أتت لحظة الولادة، لم تكن الطفلة شاهدة فقط على ولادة شقيقها، لكنها أيضا كانت تشارك بنشاط طوال الولادة وما بعدها.

 

تم توثيق عملية الولادة كاملة في سلسلة من الصور التي تم التقاطها من قبل دولا جوسيلوف ومصورة الولادة، نيكول لاهي.

 

وتداول رواد المواقع التواصل الاجتماعي قصة الفتاة وحازت على 12,000 من الإعجابات بعد مشاركاتها على صفحة"love what matters" على موقع فيسبوك.

وأكدت الأم الحامل، في الأشهر التي سبقت ولادتها، على استعداد طفلتها هنتر للتواجد في غرفة الولادة، وذلك من خلال مناقشة كل ما يحدث في الغرفة.

 

كما أن هانتر شاهدت مجموعة من مقاطع الفيديو عن الولادة وعلم التشريح، وأصبحت تعرف كلمة "المشيمة".

 

وتقول ريبيكا جوسيلوف: "ينظر الأطفال إلى الأشياء بنفس الطريقة التي يتفاعل بها البالغون معها، لذلك إذا لم تكن الولادة مخيفة أو صادمة، فإن الأطفال لن يفكروا في ذلك".

 

وتابعت: "الولادة هي جزء طبيعي من الحياة وتعد من اللحظات الرهيبة، وخاصة بالنسبة لأخ أو أخت يولد لهم شقيق، أنها تجعل بينهم اتصال رهيب مدى الحياة".

 

ووفقا لموقع "إندبندنت"، قالت المصورة أنه عندما حان وقت الانقباضات، أصبحت هنتر أكبر مشجع لوالدتها، وكانت تحمل رأس شقيقها عند خروجه.

 

وتابعت نيكول لاهي: "لم ترتعد عندما كانت أمها تحاول دفع شقيقها خارجا، ولم تشعر بالقلق أو القلق حيال ذلك".

وأضافت: "سألت أسئلة، ولعبت مع ألأطفال، وأكلت وجبات خفيفة، وشملتنا جميعا بحب عظيم".

 

بعد الولادة، أخذت مشاركة هنتر خطوة أبعد من خلال حمل شقيقها الصغير.

 

وشرعت الفتاة البالغة من العمر ثلاث سنوات في خلع قميصها واحتضان شقيقها حديث الولادة.

 

وقالت نيكول: "سألتني: لماذا أخلع قميصي؟". "أجبت،" المواليد يحبون الشعور ببشرتك، وسوف تحبين ذلك أيضا، فشعرت بفرحة شديدة ولم تكن ترغب في إعادته إلى أمه".

 

وعلى الرغم من أن بعض الناس لديهم رأي سلبي حول حضور الصغار لولادة طفل جديد، إلا أن نيكول لاهي تعتقد أنه ينبغي أن يكون الأمر بناء على تقدير الوالدين. وقالت: "كل طفل مختلف وكل علاقة بين الوالدين والطفل مختلفة".

 

وأضافت: "أشعر أن الأشقاء الذين يشاهدون ولادة الأخ الصغير هم أكثر ارتباطا ورحمة مع بعضهم البعض".

 

وأتمت: "إذا كان الآباء يريدون حقا أن يكون أطفالهم الآخرون حاضرين عند الولادة، فإن أفضل شيء يجب القيام به هو إعدادهم عن طريق أشرطة الفيديو، والتحدث عن كل جوانب الولادة، والتحدث عنها بطريقة إيجابية".

التعليقات