الأطباء يفشلون في التعرف على السكتات الدماغية عند الأطفال لأنهم لا يتوقعون حدوثها بينهم

 

قال خبراء إن الأطفال الذين عانوا من السكتة الدماغية يكافحون للحصول على تشخيص سريع لأن الأطباء لا يتوقعون إصابتهم بها.

وأبرزت حملة لوزارة الصحة البريطانية أعراض السكتة الدماغية ولكن كبار الأطباء الآن يريدون منح المزيد من الاهتمام لمحنة الأطفال.

وطبقا جمعية السكتة الدماغية، كل عام يعاني حوالي 400 طفلا في المملكة المتحدة من ضعف بدني ونفسي بعد إصابتهم بالسكتة.

وقالت دكتورة فيجيا جانسان، طبيبة أعصاب الأطفال والمتحدثة باسم الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، "الأعراض نفسها مثل التي تصيب البالغين ولكن غير معروفة بأنها ربما تشير إلى السكتة الدماغية في الأطفال."

وتابعت "التأخير ليس من جانب الآباء والأمهات، فهم يعرفون أن هناك شيئا خاطئا، ولكن في كل مرحلة أخرى بعد ذلك مع الإسعاف والطوارئ وفريق أطباء الأطفال."

وأضافت "فمن الشائع اعتبارها أورام في المخ لدى الأطفال وغالبا تسمع عن علاجات أورام المخ وليس السكتات."

وتود أمانة إصابة مخ الطفل مزيدا من الاستثمارات في دعم الأطفال بعد إصابتهم بالسكتة الدماغية.

وقالت ليزا توران، الرئيسة التنفيذية للأمانة، "عندما يواجه الشخص البالغ السكتة الدماغية، عادة تكون حياتهم مرتبة سواء حياتهم المهنية أو أسرهم أو منازلهم."

وتابعت "أما الأطفال فهم يواجهوا مستقبلهم مع شيء يسببا لهم ضررا كبيرا."

التعليقات