تقرير: عدد أكبر من أطفال تكساس يموتون بسبب سوء المعاملة مقارنة بأي ولاية أخرى

 

في عام 2016، تعرضت ليليانا رايت، البالغة من العمر4 سنوات، للضرب الوحشي حتى الموت بينما كانت في رعاية والدتها حتى بعدما حذر الأخصائيون الاجتماعيون من أن فتاة مدينة جراند براري بتكساس في خطر. وأثارت قصة ليليانا الغضب وتدقيق نظام رعاية الطفل في الدولة.

وأظهر تقرير أصدرته وزارة الصحة والخدمات الإنسانية هذا الشهر أن ليليانا كانت واحدة من 217 طفلا من تكساس قتلوا بسبب اعتداءات الأطفال هذا العام، بزيادة 34% عن عام 2015.

وأفاد التقرير أن تكساس أبلغت عن وفيات الأطفال أكثر من أي ولاية أخرى في عام 2016، وهو فرق صارخ منذ عام 2012.

وعلى الصعيد الوطني بالولايات المتحدة، ارتفع عدد الوفيات الناتجة عن سوء معاملة الأطفال بنسبة 7% من 1589 إلى 1700 في عام 2016.

ووجد التقرير أن فيما يقرب من 30% من تلك الحالات القاتلة، كانت خدمات حماية الطفل تتصل إما بالطفل أو شخص ما كان معه على الأقل مرة واحدة خلال ثلاث سنوات من وفاة الطفل، حسبما نشر موقع "دالاس نيوز".

وكانت ليليانا واحدة من 103 طفلا من تكساس الذين ماتوا نتيجة الاعتداء أو الاهمال وفتحت لهم النيابة العامة تحقيقات في 2016.

وتبين أن والدة ليليانا هي المذنبة في وفاة ابنتها، واتهم صديقها أيضا بضرب ليليانا بالحزام وعصاة.

وطبقا للتقرير، فإن 70% من الضحايا كانوا أصغر من 3 سنوات. وكانت معدلات الوفيات أعلى بين البنين مقارنة بالبنات، وبالنسبة للأطفال الأمريكيين من أصل أفريقي مقارنة بالأطفال البيض ومن أصل أسباني.

وكان الأباء والأمهات، بمفردهم أو بأفراد آخرين، هم الجناة في 78% من الوفيات.

ويقدر التقرير أن 676 ألف طفلا كانوا ضحايا سوء المعاملة والاهمال في عام 2016، أي بانخفاض 1% عن عام 2015.

وتشتمل معظم الحالات على الاهمال، وحوالي 18% اعتداءات بدنية، بزيادة طفيفة عن عام 2015.

التعليقات