هل يعاني طفلك من ذلك؟.. كيف يمكن مساعدة الأطفال في التعامل مع مشكلة التبول اللاإرادي

 
 
 
يعتبر التبول الليلي اللاإرادي، أمرًا غير مريح بشكل خاص، بالنسبة للطفل الذي يعاني منه، ويتعين على الآباء تركيز جهودهم على محاولة تسليط الضوء على الصفات الإيجابية للطفل، وبالتالي تحسين ثقته في نفسه.
 
واستمرار الطفل في تبليل فراشه أثناء الليل يصيبه بالضغط النفسي، حيث إنه عادة ما يشعر بالخجل وعدم الآمان، في حين يتعين على والديه الاستيقاظ من نومهم وتغيير فرش السرير الخاص بالطفل.
 
ويبعث هذا الوضع على الازعاج، إلا أنه من المهم أن يدرك الطفل أنه ليس متخلفا عن أقرانه، لمجرد أنه يستغرق فترة أطول من الوقت للتحكم في مثانته.
 
وفي حال بلوغ الطفل مراحل أخرى من النمو مثل باقي الأطفال الآخرين، أو حتى أسرع منهم، فقد يكون من المفيد إخباره بذلك لتعزيز ثقته بنفسه ولكي نسهل عليه التعامل مع مشكلة التبول الليلي اللاإرادي، وفقا لـ"المعهد الألماني للجودة والكفاءة في الرعاية الصحية".
 
يذكر أن الجينات تؤثر أيضا على سرعة تحكم الطفل في المثانة، لذا يحدث التبول الليلي اللاإرادي، غالبا، عبر عدة أجيال في العائلة الواحدة.
 
وقد يجد الطفل أنه من المريح بالنسبة له أن يعرف أن هناك بعض أقاربه الذين كان لديهم نفس المشكلة في الماضي، ثم تغلبوا عليها في النهاية.
 
 
التعليقات