اليونيسف تطلق حملة تطعيم لأطفال الروهينجا.. و"أنقذوا الأطفال": عددهم قد يصل إلى 600 ألف بنهاية العام

 

مع استمرار وصول آلاف اللاجئين من الروهينجا إلى بنجلاديش، بينهم العديد من الأطفال، الذين فروا من العنف في ميانمار إلى بنجلاديش، بدأت في بنجلاديش حملة تطعيم للأطفال تدعمها الأمم المتحدة لمنع انتشار الأمراض المميتة.

وأعلنت كلا من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية دعمهما للحملة، في بيان صحفي أمس، على أن تتولى اليونيسف تقديم اللقاحات والمحاقن وكبسولات فيتامين ألف، وتقوم منظمة الصحة إدارة ومراقبة تنفيذها الميدانى، تنفيذ الحملة التي تستمر سبعة أيام، بقيادة وزارة الصحة في بنجلاديش.

 

ومن المنتظر أن تصل الحملة إلى حوالي تطعيم حوالى 150 ألف طفل روهينجا تحت سن 15 عاما الموجودين في 68 مخيم للاجئين بالقرب من الحدود مع ميانمار، ضد أمراض الحصبة والحصبة الألمانية وشلل الأطفال، وعبر نافاراتناسامي بارانيثاران، رئيس منظمة الصحة في بنجلاديش، عن سعادته من بدء حملة التطعيم بسرعة لحماية السكان من تفشي مرض الحصبة.


وقال إدوارد بيجبيدر، رئيس منظمة اليونيسف في بنغلاديش: "الحصبة مرض شديد العدوى وخطر في حالات الطوارئ، وخاصة للأطفال الذين يعانون بالفعل من الضعف وسوء التغذية، ومع عبور آلاف الأطفال الحدود يوميا، يعد التطعيم أمرا حاسما لمنع انتشار الأمراض التي يمكنها أن تكون مميتة."

وبالإضافة إلى حملة التطعيم، تقوم وكالتا الأمم المتحدة أيضا بمساعدة الحكومة على تعزيز خدمات صحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة والأطفال والمراهقين؛ وتجديد وحدات الولادة ورعاية المولودين حديثا، وتحسين المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية في المرافق الصحية؛ وتعزيز نظم مراقبة الأمراض والإنذار المبكر ونظم المعلومات المتصلة بالصحة.

ووفقا للتقديرات، فقد وصل أكثر من 410 ألف لاجئ روهنجي إلى بنجلاديش منذ 25 أغسطس، حيث يشكل الأطفال حوالي 60% منهم.

وفيما حذرت وكالات الإغاثة إن اللاجئين الروهينجا قد يموتون جوعا في ظل ازدياد الأزمة الإنسانية، قالت منظمة أنقذوا الطفولة أنهم يتوقعون وصول عدد اللاجئين في بنجلاديش إلي أكثر من مليون بحلول نهاية العام الحالي، من بينهم حوالي 600 ألف طفل، وكثير منهم دون عائلة وفي حاجة ماسة إلى المساعدة، ويتعرضون لخطر الاستغلال والاتجار، وفقا لصحيفة الإندبندنت.

 

 

التعليقات