دراسة تحذر من الرطوبة والعفن في المنازل وتأثيرهم السلبي على صحة الأطفال

 

كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة أوتاجو في مدينة ويلينجتون بنيوزيلندا أن العفن بغرف النوم يجعل الربو أسوأ ويمكن أن يؤدي أيضا إلى الإصابة بأول أزمة ربو لدى الأطفال الصغار.

وقد أجرت تحقيقات في منازل 150 طفلا يأخذون دواء لعلاج الربو وقارنتهم بمنازل 300 طفل لم يسبق لهم الإصابة بأي أعراض نقلاً عن موقع "تي في آن زي" الجمعة.

قالت الدكتورة كارولين شورتر، الباحثة الرئيسية، "وجدنا العفن والتسرب في غرف نوم ومنازل الأطفال المصابين بالربو على عكس غيرهم من الأطفال الأصحاء".

وأضافت "كمية العفن الموجودة في غرفة النوم تؤدي لحدوث الفرق في مدى خطورة أعراض الربو حيث كلما زادت يزيد حدة الربو".

وأشارت إلى أهمية تحسين نوعية البيئات المنزلية للأطفال حيث واحد من كل أربعة أطفال يعاني من الربو في نيوزيلندا.

وأوضحت "أن العزل الجيد ومراوح الشفط والتدفئة الجيدة في جميع أنحاء المنزل والنوافذ الآمنة، أمور في غاية الأهمية وينبغي إجراء فحوصات متكررة للعفن حيث يجب الحد من الرطوبة وفتح النوافذ في كثير من الأحيان لتحسين التهوية".

التعليقات