اليونيسيف: أكثر 1200 طفل في الغوطة الشرقية في سوريا يعانون من سوء التغذية

 

قال السكان وعمال الإغاثة إن "حصارا مشددا" دفع الناس إلى حافة مجاعة في الضواحي الشرقية لدمشق، وقد تضاعفت حالات سوء التغذية بين الأطفال تقريبا خلال الشهرين الماضيين.

وقالت الدكتورة "أماني بالور" نقلاً عن رويترز يوم الجمعة "الطفل الذي نعتبره طبيعيا في الغوطة هو الطفل الذي يكون وزنه في أدنى مستوى من مقياس الوزن الطبيعي، وليس لدينا أطفال أصحاء تماما، والسبب الرئيسي هو نقص الغذاء والتغذية".

وأضافت دكتورة الأطفال "هناك أطفال سبق تصنيفهم على أنهم معرضون لخطر سوء التغذية، يعانون الآن من سوء التغذية الحاد أو المتوسط ​".

تزن "هالة النوفي" أقل من خمسة كيلوجرامات في عمر سنتين ونصف، وهي تعاني من اضطراب التمثيل الغذائي، وقال والداها إنهما يشعران بالقلق أنها لن تنجو من الحصار.

وقالت متحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن ما لا يقل عن 1200 طفل في الغوطة الشرقية يعانون من سوء التغذية وأن 1500 آخرين معرضون لنفس الخطر.

وقال العامل في المجال الصحي محمود الشيخ "يمكن أن نكون على أبواب مجاعة".

وقد تراجعت الإمدادات منذ أشهر وأدى النقص إلى ارتفاع الأسعار ويقول السكان وعمال الإغاثة المحليون إنهم يخشون الأسوأ إذا لم يتغير شيء عندما يبدأ الشتاء وتنفذ المخزونات.

ويكلف الكيلو جرام من السكر الآن أكثر من 5 آلاف ليرة سورية (10.81 دولار)، وقال مسؤول محلي إن طفلين مصابين بسوء التغذية لقيا مصرعهما هذا الأسبوع.

يذكر أن وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، فإن حوالي 400 ألف شخص يعيشون في أجزاء محاصرة من سوريا، الأغلبية في الغوطة الشرقية.

التعليقات