نصائح للعناية بصحة الأولاد خلال المراهقة

تعد مرحلة البلوغ مهمة وحساسة بالنسبة للإناث والذكور. وعادة، لا تحظى مرحلة بلوغ الذكور وما يحتاجون إليه من عناية صحية ونفسية القدر الكافي من الاهتمام مقارنة بالإناث. ولذلك، يقدم موقع "ويب طب" بعض النصائح التي تساعد الوالدين على الاهتمام بابنهما في هذه الفترة.

الصحة العامة

يتمتع الأولاد في سن البلوغ بصحة عامة جيدة، وعلى الوالدين التواصل المستمر مع أبنائهم من أجل المحافظة على صحتهم في هذه المرحلة المهمة من نموهم. ومن أهم عوامل تمتعهم بالصحة العامة والنمو السليم، الحفاظ على نظام غذائي متوازن والابتعاد عن الوجبات السريعة والغنية بالدهون، بالإضافة إلى القيام بالأنشطة الرياضية.

وذلك للأسباب التالية:

حتى يحصل الجسم على ما يحتاجه من مواد غذائية ضرورية للنمو، دون اكتساب الوزن بشكل زائد.

التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والشرايين والسكري.

لأن الغذاء الغني بالسكر والدهون يؤدي إلى ظهور مشكلات جلدية مثل حب الشباب، الذي يمكن أن يترك أثراً على بشرة الصبي، وكذلك على ثقته بنفسه.

النظافة والعناية الشخصية

في مرحلة البلوغ، سيلاحظ الصبي أن الإفرازات العرقية والدهنية لديه تتزايد، وهذا يترافق مع التغيرات الهرمونية والجسدية، وهنا يجب التعامل مع هذه المرحلة على النحو التالي:

يجب على الأولاد أن يتعودوا على الاعتماد على أنفسهم في العناية بالنظافة الشخصية.

يجب على الوالدين الانتباه والمتابعة، فقد يكون الأولاد بحاجة إلى صابون مضاد للبكتيريا لمواجهة العرق، وغسول للوجه مناسب لنوع البشرة وما تمر به من تغيرات.

دعم ومعلومات كافية حول الحلاقة، فقد يتعجل الأولاد بحلق شعر الوجه أو الشعر الزائد، مما قد يعرضهم للجروح والتلوث (والإحراج)، فعلى الوالدين تقديم الإرشادات اللازمة حول كيفية الحلاقة والسن المناسبة لذلك.

الصحة النفسية والعقلية

تشكل مرحلة البلوغ والمراهقة تحدياً نفسياً للأولاد، وذلك بسبب التغيرات الجسدية والنمو السريع وتشكل معالم الشخصية والوعي الذاتي تجعل المراهق بحاجة إلى الدعم والتفهم، ومرور كثير من المراهقين الصغار بتغيرات واضطرابات في المزاج وشعور بالقلق.

كما أن المراهق قد يبدي رغبة بتحدي السلطة في صورة التدخين، بالإضافة إلى أن الضغط النفسي يسبب اضطرابات في الأكل أو ميل للتصرف بعنف.

وجميع هذه الأسباب تحتم على الأهل خلق تواصل مستمر مع أبنائهم منذ بدايات مرحلة البلوغ، وعلى الرغم من أن ذلك لا يكون سهلاً دائماً، إلا أن التواصل يمكن أن ينبه الأهل إلى ميل المراهق نحو الاكتئاب أو انخفاض الاهتمام بالأنشطة الدراسية أو الرياضية، أو الصراع المتزايد مع الأهل أو المدرسة.

ويجب على الوالدين ومن يقدمون الإرشاد النفسي والاجتماعي في المدارس أن يبادروا بالعناية النفسية للمراهقين الذكور.

وهناك أشياء قد تساعد في النمو النفسي الصحي للمراهقين مثل تقديم الدعم والتفهم لشخصياتهم واهتماماتهم، وإيجاد قنوات يتمكنون فيها من التعبير عن ذواتهم، وإشراكهم في أنشطة مناسبة.

بالإضافة إلى عدم المقارنة بينهم وبين أقرانهم، خاصة من حيث وتيرة النمو الجسدي التي تتفاوت كثيراً من مراهق إلى آخر.

الصحة الجنسية

يحتاج المراهقون إلى الكثير من التوعية الجنسية في مرحلة البلوغ، وهنا على الأهل والمرشدين في المنازل والمدارس تجاوز الحرج الذي يفرضه المجتمع في هذا الموضوع لمصلحة المراهق، وإعطائه المعلومة الصحيحة من المصدر الصحيح.

كما يجب توعية المراهق فيما يتعلق بعنايته بجسمه والحفاظ على صحة أعضائه التناسلية، وتوفير إجابات على الأسئلة المختلفة الخاصة بهذا الموضوع.

التعليقات