من بينها عدم الإفراط في المعاقبة وممارسة الرياضة.. طرق التعامل مع الطفل العصبي

 

يعانى الكثير من الأمهات من عناد أطفالهم وعصبيتهم المتزايدة، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها تدليل الطفل بشكل مبالغ أو مروره ببعض المشاكل الأسرية التى أثرت على نفسية الطفل وجعلته عصبياً.

 

ويلجأ احيانا إلى الصراخ والعناد عند مواجهة أصغر موقف يضايقه حتى لو كان غير مبرر وغير منطقي وخاطيء، ولذلك ينصح ببعض الأمور التى تحسن من سلوكه، بحسب "كايرو دار"

 

تشكو الكثير من الأمهات من عناد الطفل وعصبيته ويرجع ذلك إلى :

 

1-تخلى الوالدان عن العصبية الزائدة أمام الطفل، لأن الطفل يكتسب العصبية من البيت الذى يسوده القلق والتوتر.

 

2-توفير أجواء الاستقرار والحب والأمان والألعاب التى ترضى رغباته وهواياته وتشغل وقته.

 

3-عند نوبة الغضب نحاول إلتزام الهدوء ولا نظهر غضبنا، لأن ذلك الأمر يزيد من عصبية الطفل.

 

4-إبعاد الأشياء التى تؤذى الطفل أثناء نوبة الغضب، وتركه حتى يهدأ.

 

5-يفضل أن يتم إشراك الطفل العنيد فى رياضة أو هواية محببة، واكتشاف هواياته وتنميتها.

 

6-بعد أن يهدأ الطفل يجب التحدث معه بهدوء عن سبب الغضب ونوضح له الخطأ الذى قام به، حتى لا يكرره مرة أخرى.

 

7-الحرص على توجيه الطفل حتى يفرق بين الصح والخطأ، مع عدم الإفراط فى المعاقبة.

 

8-عدم الإفراط في معاقبة الطفل على أخطائه، والحرص على توجيهه بهدوء مع إعطائه هدية تحفيزية عن التصرفات السليمة.

 

9-معاملة الطفل برفق والابتعاد عن القسوة و التوبيخ أو الضرب، لأنها تؤثر على شخصيته وتزيد من العصبية والعدوانية.

 

10-عدم الإسراف فى تدليل الطفل وتنفيذ كل طلباته حتى لا يصبح أنانياً ويزداد عناده.

 

11-المساواة بين الأبناء وعدم تفضيل طفل عن الآخر أو تدليل الذكور عن الإناث والعكس.

 

12-التعامل مع الطفل بأسلوب الحوار والنقاش والإقناع بدلا من الصراخ والعناد.

 

13-مكافأة الطفل ماديا أو بالتحفيز المعنوى من خلال كلمات المدح والثناء لتعزيز السلوك الإيجابى للطفل.

 

14-عدم السماح للطفل بمشاهدة العنف والإثارة من خلال التلفزيون والنت .

 

 

التعليقات