سجن شاب أسكتلندي 5 أعوام بسبب حديثه على الإنترنت عن اغتصاب وقتل الأطفال

 

حكمت المحكمة العليا في أدنبره باسكتلندا، بالسجن خمسة أعوام على مراهق أسكتلندي، 19 عاما، بعد عثور الشرطة على رسائل إلكترونية يتحدث فيها عن تخيلاته لاختطاف واغتصاب عدد من الأطفال، ورغبته في قتل 25 رضيعا كل ليلة، كما أمرت المحكمة بخضوعه لإشراف السلطات لمدة ثلاث سنوات بعد إطلاق سراحه من السجن.

وقالت ديلي ميل البريطانية أن المتهم آلان جراي اعترف بالتهم التي وجهت إليه، من امتلاك صور غير لائقة للأطفال في منزله في جرينوك، ومشاركتها في الفترة ما بين 12 يناير و1 يونيو عام 2016، كما وجدت الشرطة رسائل متبادلة على الإنترنت، يستعرض فيها المراهق خيالاته عن اغتصاب وقتل أطفال يتراوح سنهم ما بين أقل من عام و12 عام.

 وقال رئيس شرطة جرينوك، ديريك هاميلتون، أن المتهم كان لديه إمكانية وصول إلى ما يقرب من 20 ألف صورة لأطفال صغار ورضع ممن تعرضوا للإساءات، وقال إن محتويات الصور كانت من أسوأ ما رآه، وفي بعض الرسائل قال إنه سيقوم باغتصاب 10 أطفال يوميا، وفقا لديلي ريكورد.

وأضاف أن القضية كانت سيئة للغاية في نظره، حتى أنه أحالها إلى المحكمة العليا، لأنه لم يتمكن من تحديد العقوبة المناسبة لتلك الجرائم، وقال الادعاء العام إلى المحكمة، أن جراي كان فخورا بمستوى الإساءات التي كان يتخيلها، وذلك خلال مقابلاته مع الفريق الطبي، كما حذر الأخصائيين الاجتماعيين أيضا أن هناك احتمالية كبيرة من إعادة ارتكاب المتهم لتلك الجرائم.

واعترف المتهم أيضا باستخدام شبكة الاتصالات الإلكترونية العامة، لإرسال رسائل ذات طبيعة هجومية شديدة، إلى أشخاص، وعبر فيها عن رغبته في اختطاف والاعتداء الجنسي، واغتصاب الأطفال، وقدمت إلى المحكمة أدلة على وجود أشرطة فيديو من الاعتداءات الجنسية السادية على الأطفال، في مجلدات على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به.

كما تبادل الرسائل مع شخص آخر، ناقش فيها أشكال العنف الجنسي الأكثر تطرفا ضد الأطفال، حيث أرسل إلى أحد المستخدمين، رسالة قال فيها: "كنت سأقتل 25 مولودا جديدا كل ليلة، بدون رحمة، فهم موجودين فقط حتى أن نعتدي عليهم".

وقال القاضي، نايجل موريسون، أنه ينظر حاليا في احتمالية طلب تقرير، من أجل إصدار أمر تقييدي مدى الحياة ضد المتهم، والذي يعني أن جراي قد يقضي بقية حياته في السجن، ولن يفرج عنه إلا إذا أكد مجلس إطلاق السراح المشروط أنه لم يعد يشكل تهديدا على السلامة العامة.

 

التعليقات