عالم أعصاب: ألعاب الفيديو يمكن أن تحسن الذاكرة والتركيز لدى الأطفال

 

قال الدكتور آدم غزالي، عالم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا، إن جرعات مركزة من ألعاب الفيديو يمكن أن تحسن الذاكرة والقدرة على تعدد المهام، وينبغي أن تستخدمها المدارس لمساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نقص الانتباه.

وأضاف نقلاً عن صحيفة التليجراف  البريطانية، أنه قد تبين أن الألعاب لديها "فائدة في تعزيز القدرات المعرفية العالية" بما في ذلك التركيز لفترات طويلة.

وجاءت دعواته بناء على سنوات من البحث، وتأتي تلك النتائج وسط قلق متزايد من أن التعرض المفرط لشبكة الإنترنت والتلفزيون يمكن أن يسهم في تشخيص الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

وقال في مؤتمر قمة تكنولوجيا التعليم في سولت لايك سيتي إنه استخدم في عام 2008 لعبة فيديو، نيوروراسر، لعلاج أنواع من الأمراض مثل الزهايمر في الولايات المتحدة، ويضيف أن بعض الألعاب يمكن أن تحسن "مرونة الدماغ" وقدرته على إصلاح نفسه في ظل ظروف معينة.

وأكد على أن هذه الألعاب يمكن أن تستخدم لتحسين وظائف الدماغ، سواء كنهج بديل للتعليم و أنه "يمكننا استخدام الواقع الافتراضي لزيادة الخبرات".

ويعترض على هذا الأمر الدكتور فيليب تشان والأستاذ تيري رابينويتز، الذين قالوا إن لألعاب واستخدام الإنترنت لفترات طويلة يؤديان لانخفاض الانتباه.

وأضاف البروفسور ألان سميثرس، مدير مركز التعليم بجامعة باكنجهام، أن ادعاءات الدكتور غزالي ليست نهائية وينبغي أن لا تؤخذ بجدية.

وفي الوقت نفسه، نُشرت دراسة منفصلة تدعم أبحاث الدكتور غزالي، وتبين أن لاعبين الفيديو يتمتعون بالتركيز المستمر والانتقائي.

وزعمت الدراسة أيضا أن ألعاب الفيديو تزيد من حجم وكفاءة أجزاء الدماغ المسؤولة عن المهارات البصرية وقدرة الشخص على تحديد العلاقات البصرية والمكانية.

 

التعليقات