دراسة: ثلث الأطفال الموجودين تحت رعاية الدولة انفصلوا عن أسرهم بسبب إدمان مخدر جديد بأستراليا

 
 
أشارت بيانات جديدة صادرة عن وزارة شئون سلامة الأطفال، إلى أن ثلث الأطفال الذين تم وضعهم تحت رعاية الدولة خلال العام الماضي، كان بسبب إدمان الآباء والأمهات على مخدر الميثامفيتامين المعروف بإسم "أيس"، والذي حل محل إدمان الكحوليات، الذي ظل شائعا في قضايا سوء معاملة الأطفال في العشر سنوات الماضية.
 
وكشفت الوزيرة شانون فنتيمان عن هذه الإحصائيات، اليوم السبت، وعبرت عن قلقها من هذا الاتجاه خلال العام الماضي، الذي يستمر ويزداد سوءا، وأضافت أنه خلال هذا العام وحتى شهر مارس، احتاج 782 طفلا إلى الحماية نتيجة إدمان أحد الوالدين أو كليهما والد على مادة الميثامفيتامين، والذي يمثل ثلث الحالات بشكل عام، وفقا لصحيفة بريزبن تايمز.
 
وقالت أن 60% من الحالات كانت نتيجة لتعاطي الوالدين للمادة المخدرة خلال السنة الماضية فقط، وتابعت: "نحن نشعر بقلق شديد بسبب ازدياد عدد الأسر التي تتعاطي المخدر في وجود أطفال"، ولذلك قرروا تعيين خبير في المادة المخدرة، لتقديم الدعم والمشورة للعاملين في مجال سلامة الأطفال، كجزء من مبلغ 7.4 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات لمعالجة الإدمان على "الأيس".
 
فيما انتقدت المتحدثة باسم المعارضة من أجل سلامة الأطفال، روس بيتس، الحكومة، واتهمتها بتركيز الأمر على مشكلة الإدمان بدلا من التركيز على جهودها في حل قضايا سوء معاملة الأطفال، وقالت إن العاملين في الإدارة ما زالوا يصارعون في البدء في ما يزيد عن 13 ألف تحقيق، بزيادة 11% عن العام الماضى.
 
وأضافت أن أكثر من ستة آلاف طفل تعرضوا للاعتداء خلال الـ12 أشهر الماضية، بزيادة 3%، كما أمضت الإدارة أشهر من أجل حل حوالي 10 ألف حالة، بزيادة 23%، فيما قالت المتحدثة باسم الوزيرة، موضحة أن السبب يرجع إلى خفض الحكومة السابقة للعاملين في الإدارة، ووعدت بزيادة العاملين خلال العامين القادمين.
 
التعليقات