برغم أن متوسط السن الأقصى للإنجاب هو 44 عامًا.. ستينية إسبانية تلد توأمًا

 

ولدت سيدة إسبانية تبلغ من العمر 64 عاما، توأما، ولدا وبنتا، بصحة جيدة، في برجوس شمالي إسبانيا.

وأُجريت الولادة في قسم العمليات القيصرية في مستشفى ريكوليتاس، إذ أن الولادة القيصرية هي الطريقة المتبعة في مثل هذه الحالات النادرة.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن الأم خضعت لعلاج لتعزيز الخصوبة في الولايات المتحدة، ونشرت المستشفى مقطع فيديو لعملية الولادة.

وكانت المرأة قد ولدت بنتا عام 2012، وأُخذت الوليدة إلى دار للرعاية الاجتماعية بسبب الظروف الاقتصادية للأسرة.

وقال أخصائيون اجتماعيون لصحيفة "إلباييس" اليومية الإسبانية إن البنت نشأت في عزلة، وكانت ترتدي ملابس متواضعة، وتعاني من سوء نظافتها الشخصية.

ولم يُتخذ قرار بعد بشأن مستقبل التوأم. وقالت المستشفى إن الأم ووليديها بصحة جيدة، ولا يزالون بالمستشفى. ويزن الولد 2.4 كيلوجرام وتزن البنت 2.2 كيلوجرام.

قالت المستشفى إن الأم ووليديها بصحة جيدة وجرت عملية الولادة بدون مضاعفات.

وذكرت صحيفة إلباييس الإسبانية أن امرأتين إسبانيتين أخريين، في الستينيات من عمرهما، قد ولدتا أطفالا أصحاء خلال السنوات الأخيرة.

وفي أبريل من عام 2016، ولدت امرأة هندية في السبعينيات من عمرها، تدعى دالجيندر كور، ولدا بصحة جيدة، في ولاية هاريانا، بعد خضوعها لعلاج لتعزيز الخصوبة.

وأجريت دراسة في المملكة المتحدة تحت عنوان how old is too old، نشرت تفاصيلها في موقع "دايلي ميل" البريطاني، أوضحت أن السن الأقصى للإنجاب هو سن الـ 44.

ووفقاً للدكتور أمين جورجغ، استشاري خصوبة وأطفال الأنابيب في أكاديمية الخصوبة وأمراض النساء (The Fertility & Gynecology Academy) "تعتقد بعض النساء أنّه يمكنهن الإنجاب إلى الأبد, في حين أن العمر المثالي للمرأة لتصبح حاملاً هو في العشرينات وأوائل الثلاثينات. في حين تنخفض احتمالات خصوبة المرأة بشكل سريع بعد سن الـ 35 وتنخفض بشكل أسرع بعد سن الـ 40".

وأشارت الدراسة إلى أهمية مساعدة النساء في إدراك الفهم الزمني للخصوبة، خصوصاً أن التأخر في الإنجاب يشكل خطراً على الأم لناحية ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل والولادة القيصرية. 

loading...
التعليقات