أنانتي راجاسينجام.. ماليزية تنقذ الأطفال من الخطر وتبعدهم عن المخدرات وحياة الشارع

 

 

 

تهدف الماليزية "أنانتي راجاسينجام" التي تعمل في مؤسسة ياياسان تشاو كيت الخيرية في كوالا لمبور، أن تساعد الأطفال على الحياة في بيئة آمنة.

ذكر موقع "ذا ستار" اليوم، أن السيدة التي تبلغ من العمر 34 سنة تساعد الأطفال مع فريقها من المعلمين المدربين والأخصائيين الاجتماعيين والمستشارين. ويتم تعليم الأطفال وتقييمهم بشكل فردي، وتوفر المؤسسة خدمات لتغطية احتياجاتهم الأساسية.

كما أن أنانتي وفريقها يكافحون من أجل حقوق الطفل والأهم من ذلك، فهم يعملون على إنقاذ الأطفال من تجار المخدرات والمتحرشين.

وقالت أنانتى، التي حصلت على شهادة الدراسات العليا في مجال إعادة التأهيل، إن الأطفال معرضون للخطر بسبب البيئة غير المناسبة فى مجموعة تشاو حيث يتم استخدامهم كدروع من قبل أسرهم لتجنب الاعتقال.

وأضافت "نحن نتعامل مع الأطفال المتورطين في مجال الجنس والمخدرات ونضعهم في دار رعاية. وفي العام الماضي، تمكنا من مساعدة ثمانية أطفال على السفر للولايات المتحدة للحياة مع عائلات جديدة".

لا ينتهي عملها عند التبني ولكن تستمر في مراقبة تقدم كل طفل ولا يزال بعض الأطفال الذين عملت معهم يسعون للحصول على مشورتها لأن معظمهم يبحثون عن فرص وظيفية.

تكرس "أنانتى" عطلة نهاية الأسبوع لعائلتها، لضمان التوازن بين العمل والحياة وتؤمن بأن الرحمة تبدأ من القلب وتأمل أن العديد من الماليزيين الآخرين سوف يحذون حذوها.

 

التعليقات