تحذيرات من جرائم الاتجار بالبشر والأطفال في عروض جنسية يتم بثها على الإنترنت في تايلاند

أوضح تقرير جديد ناقش جرائم الاتجار بالبشر في تايلاند، حالات العمل القسري في قطع الأشجار بصورة غير مشروعة والاتجار بالأطفال لأغراض الاستغلال الجنسي عن طريق عروض يتم بثها على الإنترنت.

ويذكر التقرير الذي نشره مكتب الأمم المتحدة ومعهد العدالة التايلاندي تفاصيل تهريب أشخاص من كمبوديا ولاوس وميانمار فى تايلاند نقلاً عن موقع سترتيس تايمز اليوم.

تعتبر تايلاند نقطة عبور وكذلك وجهة للأشخاص الذين يتم تهريبهم أو الاتجار بهم للمشاركة في صناعات غير مشروعة مثل قطاع مصائد الأسماك. وتستضيف البلد ما يقدر بنحو أربعة ملايين مهاجر، يدخل معظمهم من البلدان المجاورة عن طريق قنوات غير رسمية.

وبينما حاولت الحكومة ردع المهاجرين غير الشرعيين ، لا تزال تايلاند مدرجة في قائمة المراقبة من المستوى 2 في التقرير السنوي للولايات المتحدة عن الاتجار بالبشر كبلد لا يفي تماما بالمعايير الدنيا للقضاء عليها ولكنها تبذل جهودا كبيرة للقيام بذلك.

وقال جيريمي دوجلاس، الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن التقرير يناقش الضغوط الاقتصادية التي تجبر الرجال والنساء والأطفال على أن يتم تهريبهم إلى تايلند للعثور على عمل مما يجعلهم عرضة للشبكات الإجرامية.

وحذر التقرير من المجرمين الذين يرتكبون جرائم الاعتداء الجنسي يقع ضحيتها الأطفال الذين يتم الاتجار بهم على شبكة الانترنت.

وقد حكمت محكمة تايلاندية فى يوليو هذا العام على الجنرال ماناس كونجبان بالسجن 27 عاما فى أكبر محاكمة فى البلاد للاتجار بالبشر نابعة من قضية تتعلق بمهاجرين من ميانمار.

التعليقات