أم تقاضي شركة ديزني: يستغلون معلومات الأطفال الشخصية ويسمحون للمعلنين باستهدافهم على شبكات الإنترنت

 

أقامت أم أمريكية دعوى قضائية في محكمة المقاطعة الفيدرالية بمدينة سان فرانسيسكو، ضد شركة ديزني، تتهمها باختراق خصوصية الأطفال من خلال تطبيقات الألعاب على هواتفهم الذكية، وإنشاء ملفات شخصية بمعلوماتهم مما يسمح للمعلنين باستخدامها دون الحصول على موافقة الأهالي كما ينص القانون.

واستندت المدعية، أماندا راشينج، في قضيتها بشكل أساسي على تطبيق لعبة "قصر أميرة ديزني للحيوانات الأليفة"، الذي تعقب معلومات طفلتها، ولكنها أيضا أضافت إليه 42 تطبيق آخر، وقالت إنهم ينتهكون قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت، المعروف باسم "كوبا"، وفقا لما نقلته مجلة "فورتشن".

وكان قانون كوبا، قد تم إقراره لأول مرة منذ ما يقرب من 20 عاما، لمنع القائمين على مواقع الإنترنت من جمع معلومات شخصية عن الأطفال دون موافقة والديهم، وفي بيان لصحيفة واشنطن بوست قالت شركة ديزني أنها تمتلك برنامجا قويا لا يخترق قانون "كوبا"، وأنها تحافظ على سياسات صارمة لجمع البيانات واستخدامها في تطبيقات ديزني التي تم ابتكارها للأطفال والعائلات.

فيما أوضحت أماندا أن الدعوى لا تتهم تطبيقات ديزني بجمع البيانات الشخصية مثل عناوين البريد الإلكتروني أو أسماء المستخدمين، ولكنها تجمع بيانات مثل ما يسمى المعرف المستمر للهاتف الذكي، المخصص لأجهزة المحمول الفردية والملفات الرقمية، والذي يمكن استخدامه بعد ذلك للكشف عن نشاط الطفل على شبكة الإنترنت.

ووفقا للشكوى فإن مثل تلك المعلومات يتم بيعها بعد ذلك إلى أطراف ثالثة مختلفة، لتصدر إعلانات مستهدفة للأطفال عبر الإنترنت، وقالت أماندا أن شركة ديزني لم تخطرها بكل تلك الخطوات التي يمكن استخدامها لتعقب الأطفال، وتطلب في دعواها أن تتوقف ديزني وغيرها من الشركات من تتبع الأطفال، وتدمير أي بيانات شخصية حصلوا عليها حتى الآن، كما تسعى إلى تعويضات مالية وعقوبات تحدد خلال المحاكمة.

التعليقات