"وائل الفشني".. صوت ظهر بقوة في "واحة الغروب": معتز بصعيديته لم تتلوث روحه

 
 
تراه على المسرح ممتلئ بالنشاط يعطي الإشارات لكل فرقته، قد تكون هذه الإشارة مجرد نظرة ولكنهم يفهمونها جيدا، في قمة سعادته يغني من قلبه كأنه يعيش بمفرده في هذا الكون هو وحده من يغرد والكون كله مسرحه، بمجرد أن تتحدث إليه تكتشف أنه من الباقية القليلة المتبقية من الأشخاص الحقيقيين، الذين لم تتلوث روحهم بعد، وهو أن يعرف أن الأشخاص الحقيقيين من الصعب جدا أن يظهروا هذا فهم إما أن يخفوا حقيقتهم أو يتحملون المعاناة طوال الحياة، يضرب مثالا بحياة "الشيخ إمام" قائلا:
 
الشيخ إمام 
 
تبص في حكايته وتسألى كان عايش ليه عشان يتعب ؟؟ هكذا قال المطرب وائل الفشني. ويضيف "بس هو عنده ضمير ومش قادر يغير ضميره لو كان قادر كان عمل كده عشان يمشى أموره لكن هو مقدرش هو إنسان حقيقى جدا ومش هيقدر يقول غيراللى جوانا وإحنا منقدرش نقول اللي جوانا لأنه مش مسموحلنا حتى في الحب صعب نقول اللي جوانا، يا هنترفض من المجتمع يا هنعاني ومش هنلاقي حد شبهنا".
 
هذا هو هدفه إصلاح المجتمع بالفن حتى وإن كان هذا الشيء صعب الحدوث فهو سيظل يحاول "أنا نفسى أوصل كلمة حقيقية للجيل الجديد وأعرفه الأصول والأدب وده مش هيكسب فلوس كتير بس هيخلينى أعرف أعيش وأعيش في قلوب الناس كتير جدا، وأنا قابل بكده، صعب إنى أوصل صوتى وأغير أجيال ده محتاج تعب بس هحاول وإن شاء الله حنجح والفن أكيد ممكن يفيد الحاجات دى، وعندى على الفيس أصدقاء كثير من 7-12 سنة صحابى جداً بكلمهم وبيكلموني وبرد عليهم دائماً وبسألهمدائماً إيه اللى بيعجبهم و بقعد أفهمهم معني الكلام كمان لأن الكلام الصعيدي مش كل الناس تفهمه خصوصا الشباب الصغير والأطفال ودول اللي إحنا أصلا عايزين نوصلهم الكلام ده عشان نزرع فيهم بذرة كويسة والولاد والله بتستجيب وعندهم قابلية كبيرة إنهم يبقوا كويسين، وأنا مع الرقابه إنها تمنع بعض الحاجات المسفة عشان نقدر نصلح المنبع مرة تانية، والكلمة المحترمة تخش البيوت المصرية تاني لأننا هنتحاسب على اللى بنقدمه للناس".
 
وتابع في حواره مع مصريات "عشان كده مابفكرش في التواشيح حاليا ودى مسؤولية، ومش عايز أتحط في قالب أي حاجة زي ما أنا حاليا محظوظ في قالب إنى الغراب اللى بيبكى الناس مش هقدر أنافق نفسي ولا أنافق الناس،مش هبقى عايش براحتى وبهدى الناس أنا مزيكاتى ومبغنيش غير الكلام اللى هيفيد الناس، بحاول بقدر الإمكان إنى أبقى شبه اللى بقدمه والمبادئ اللى بحاول أوصلها".
 
 
حين سمعناه لأول مرة وهو يغني واحة الغروب،أعتقدنا أنه شيخ مخضرم بعمامة وعصا يطوف الصعيد يغني المربعات، وينتظر أن يعود حبيبه الغائب، ولكنك تتفاجئ تماما حين تكتشف أنه شاب صعيدي أصيل متقوقع داخل صعيديته ويرفض التخلي عنها، لأنه حسب تعبيره "ملقتش أحسن منا ، مفيناش لئيم وحتى اللئيم كاشف نفسه"، ولكن حين تعود معه للماضي وتعلم كيف نشأ تعلم جيدا أنه ليس غريبا أبدا كل ما يتمتع به من موهبة فبسبب شقاوته وشغبه قرر جده الشيخ أحمد عبد العال شيخ مشايخ كتاتيب الصعيد أن يستعين بصديقه أبونا عبد المسيح رئيس كنايس الصعيد ليساعده على ضبط هذا الحفيد المشاغب ويقترح عليه إلحاقه بحضانة الكنيسة وهنا يتم ترويض هذا الحفيد جيدا.
 يقول وائل الفشني:" (أبونا..عبد المسيح.) راجل ذكي وبيعرف يشغل دماغه صح جداً عرف نقطة ضعفي اللى هي المزيكا وكان بيعاقبنى إني ملعبش ولا أسمع مزيكا مع الفرقة لما أعمل حاجة غلط، وحبي للمزيكا هو اللى رباني وخلاني أفكر في الصح والغلط ويكبر عندى الحياء" فكانت أول مرة يسمع مزيكا في الكنيسة ورغم صغر سنه إلا أن أذنه كانت قادرة تماما على تميز ما يسمع المفاجأة الأكبر إن أستاذه في هذه المدرسة كان الأستاذ الكبير (وجيه عزيز) يذكر وائل هذا وينهد قائلا: بلدنا جابت كتير، كان فنان عظيم وكنت دائما بشوفه زي الكينج منير كده أيقونة منفردة مش هتتكرر.
 
 
وحين تسأله عن من علمه الغناء يجيبك ضاحكا "أنا مفكرتش أتعلم الغنا لأنه جوايا، سامع خيلانى وجدودى ومتربى على صوت طه الفشنى ودى حياتي ، وكل خميس كان ليا فقرة فى الحضرة وحلقة الذكر اللى في المندرة عندى في الدار ، وهي موجودة في كل بيت صعيدي، وأنا حاليا بدرس فويس شرقي وإيقاع  ورق في مكتبى وبدرس تلامذتى بطريقة الشيوخ لأن دي هي الطريقة الصح اللي تخلي المغني يقبل أي تحدي ويعرف يغني أي حاجة".
 
 
 

صاحبة السعادة | شاهد.. إبداع في موسيقى “الهروب” لـ"مودي الامام" بقيادة نادر عباسي وغناء وائل الفشني

 

 
 
وحين كبر وقرر الذهاب للقاهرة يعيش هناك ويلتحق بمعهد الموسيقى ليحقق حلمه ويصبح فنان عارضته عائلته بشده فهو يجب ان يظل بالصعيد وسط أهله وناسه ويصبح مثلهم ولكنه عاد لشغبه القديم ورفض، هددوه بكل الطرق ومنعوا عنه المصروف والحماية ولكنه لم يعلق على هذا قائلا: "حسبوا لما يمنعوا الفلوس عني هيوقفوني! لا أنا راجل وأعرف أصرف على نفسي وفعلا عملت كده وكنت بعاند في نفسي طول الوقت حتى لوهأنام في الشارع بس ما أرجعش وأوصل للهدف اللي أنا عاوز أحققه"
 
 
وفعلا حقق ما كان يريد التحق بمعهد الموسيقى وكان يدرس وفي نفس الوقت يعمل من لتوفير مصاريفه الشخصية كان يعمل في برنامج هذا المساء مع النجم سمير صبري يضحك بشدة وهو يحكي : " خالى الشيخ حسن  وبندلعه (حسونة) شافنى صدفة في التلفزيون مع سمير صبري في هذا المساء قعد مستغرب ويقول هو لا مش هو لحد ما تأكد إن ده أنا قعد يتنطط ويقول  إزاى بسرعة اشتغل وطلع في التلفزيون ، وبيقول هوه ده في الآخر المزيكا اللى أنت عملتها  وده المعهد اللي أنت داخلته ، وهما  طبعا ميفهموش إنى كنت عيل صغير وبشتغل مع نجم كبير ودي حاجة عظيمة، بس الحمد الله العلاقات اتصلحت شوية بشوية خصوصا لما حصل لوالدى أزمة كبيرة فأنا كنت بشتغل وساعدت والدى فعرفوا إنى راجل وقد كلمتى وأعرف أحقق هدفي فسبوني".
 
 
وبدخوله المعهد وجد أهل ومعلمين جدد بعد جدوده وخلانه يتكلم عن كل واحد منهم بنفس الإخلاص والحب والاعتراف بالجميل بداية من "الجويني أول من ضمه لفرقته إلى تامر كروان الذي قدمه لنا في واحة الغروب.
 
 يتحدث عن كل واحد على حده فيبدأ برؤوف الجويني:"كان أستاذ كبير في الترامبن وكان بيشتغل مع عبد الحليم وكان عنده فرقة جاز اسمها "سوانجترامبن" عرفته من واحد صاحبى كان بيلعب معاه ترامبون وحكاله إني بلعب رق بشكل مبتكر ولقيت طريقة جديدة للعب عليه فلما شافنى انبسط منى جداً وأخذنى معاه وكنت أنا الآلة الأوريانتل الوحيدة اللى معاه، وكنت بلعب على الرق بطريقه شبه الجاز، وكنت بسافر معاه ، فطلب من رئيس الأكاديمية المصرية في روما إن لو في فرصة آخذ كورس لأنى في رأيه مبدع، فأنا رحت اختبرونى في الغناء، واللحن، والطبل لأن أنا أصلا بطبل من وأنا عندي 4 سنين كده لوحدي موهبة من عند ربنا ، ونجحت في الثلاثة وأخذت الكورس في الثلاثة، وكان أكثر كورس مميز كورس الإيقاع وكانت عبارة عن إنى أتعلم إزاى أطلع صوت من أي شيء مصمت بإيدى وتعمل منه إيقاع موزون، وهو موضوع صعب ومعقد بس سهل للى يحبه ، وعرفت بعد حلقة أبلة فاهيتا إن الفنان "أحمد مكى" بيعمل كده واتقابلنا ولعبنا سوا.
 
 
ويتابع "أما فتحى سلامة شافني مع الجوينى في الأوبرا ، كان هو الوحيد المختلف في الفترة دي في مصر كلها في التسعينات ، فواحد صاحبى كلمه عليا ورحت قابلته وبقيت بلعب معاه ، فلما شافنى (يحيى) خدني لأنه بيقدر أي موهبة".
 
ويواصل الحديث "يحيي هو من ابتكر الأورينتال في مصر هو اللى جاب الفكرة دى وعملها لأول مره هوه وعزت أبو عوف مع الـ 4M وبعد كده بقى كمل مشواره مع مودى الإمام ومع منير فهو رائد التميز والإبداع في مصر. هو كمان أذكى واحد في التسويق وعنده كل المعرفة بخطوات صناعة النجم وعشان كده هو لسه شباب لحد دلوقت وزى المكوك ومليان طاقة، مش ساكت بيروح ويجى ويرتب ويلعب ويذاكر ويروح الجيم ويظبط سفر، اتعلمت منه حاجات كتير خاصة إزاى أقف على المسرح، إزاى وأكلم الجمهور وأخليه يتفاعل معايا، لأن وقفة المسرح مش سهلة أبدًاوسافرت مع فتحى ويحيي كتيروده طبعا أثقل ثقافتي الموسيقية كتير جدا لو مكنتش سافرت كنت هبقي مغني عادي جدا".
 
 
وبسؤاله ماذا غير السفر؟ وماذا غيرت إيطاليا الصوت الجميل هو الصوت الجميل على أي حال !
 
يجيب في حدة :" لا طبعا الغناء مش سهل الغناء محتاج شغل وتعب وثقافة لازم تسمع كل حاجة في الدنيا عشان يبقى جواك المكتبة اللى تقدر تستدعى منها النغمة اللى أنت عايزها والمقام اللى أنت عايزه أنا بسمع كل الأنواع اللى في العالم  وكل نوع له وقت معين في يومي الصبح نوع (كلاسيك) أو راجا هندي / بعد العصر نوع تاني وهكذا جرعات مزيكا على مدار اليوم ده هو مذاكرة الغنا ده 50% منها للمزيكا والـ 50% التانية تمرين تعمل فيه اللى أنت سمعته المغني بقي في قمة نجاحة لو يقدر يغني كل شيءوده سهل ليا بسبب التمرين الكتير أحسن جاجة فيا إنى بقدر أرتجل وإنى أقدر أطوع صوتي على أي حاجة، وده السبب في إن واحة الغروب طلعت بالشكل العظيم ده والحمدلله"
 
 
 
 
 

98 صاحبة السعادة نجوم مسلسلات رمضان وائل الفشني

 


 
 
يكمل في حماس شديد مؤكدا على وجهة نظرهه "لو مكنتش روحت إيطاليا والبلاد دى ، كنت هفضل جاهل وواقف عند مكان واحد ومكنتش هقدراعمل المكتبة اللى بيها بقدر اطوع صوتي ع اي اغنية موجودة واطلع منها حاجة جديدة وتنجح بفضل ربنا سبحانه وتعالى طبعا فالسفر ده علمني الأبتكار".
 

اغنية ولا دارى كدا بالطريقة الصعيدية مع ابلة فاهيتا

 


 
 
وبسبب هذه الثقافة الواسعة استطاع وائل أن يغني واحة الغروب بأكثر من لحن وأكثر من طريقة وفي كل مرة تحصد نفس النجاح رغم صعوبة هذا جدا، فالمستمع حين يعتاد لحن أغنية يكون من الصعب جدا عليه أن يسمعها بلحن مختلف أو توزيع مختلف لكنه استطاع فعل هذا ويطلق عليه التحدي الذي سيربحه "انا كنت عاوز أوصل رسالة إن مفيش حاجة هتوقفني،إن كانت واحة الغروب هي اللى نفعت مع الناس هغنيها ومش هخلى الناس تزهق منها وهخلق منها 100 فكرة ودى ثقافة موسيقية وهو ده التحدى (إنى إفهمهم الثقافة دى واقدر أوصل كلمتى)".
 
 
 

رأي عام - وائل الفشني يتألق في غناء "فراق الحبايب مُر يوجعني" بلحن جديد

 


 
 
لا يقف أمام شيء يغني كل الأنواع فهو يغني الابتهالات والكلمات التراثية مواويل حتى إنه يغني جزائري(أغنية وهران) للشاب خالد ويبرر هذا قائلا أن هذه الأغنية كانت مجرد رسالة ليقول فيها إنه قادر على غناء أي شيء كما أنه يحب اللكنة الجزائري يرها مميزة مثل اللكنة الصعيدي كمان أن الناس في الجزائر طيبون وكرماء مثل ناس الصعيد وسيظل يغنيها طالما أعجبت الناس وأتمرن الآن، على التراث الخضرمي هو صعب ولكنه تراث عظيم ويجب أن نوصله
 
 
 

رأي عام - اسمع وهران من وائل الفشني وشوف اختلافه عن الشاب خالد

 


 
يرتشف قليلا من الماء ويتنهد ليعود مرة أخرى للكلام عن أساتذته "شفتي خدنا الكلام ومتكلمناش عن عم عبده داغر.. عبده داغر أقوى من أى حد في الدنيا وهو اللى درست على إيديه، هو اللى خلى عندى شخصية في الغناء بحيث إن أي حد يسمعنى يعرف إن اللي بيغنى ده وائل ويعتبر آخر واحد موجود من الناس الحقيقية،كان عازف مع أم كلثوم وبيعزف قدام عبد الوهاب وكان بيخليه يصرخ من شدة إعجابه وانبهاره بالمقامات الصعبة اللىبيجيبها على الكمنجة ولو الراجل ده مات لا قدر الله (يدعي له بالصحة وطول العمر) المزيكا المصري ممكن تختفي من غير مبالغة".
 
 
عبده داغر بقاله 40 سنة قاعد في بيته بيعلم الناس الأبعاد والمقامات عشان يحافظ على التراث المصري من الضياع وببلاش ، وفي كتير في مصر اتنسوا للأسف ومخدوش حقهم، كم المزيكا اللى جوا عبده داغر تخلي أي مسئول يجيبه يعلم أجيال، لأن هوه الوحيد اللى عنده الحاجات دى، بس عم عبده داغر متعلمش معهوش شهادة فعلشان كده محدش جابه وده بقى هوه التخلف بعينه، وأنا مش ببالغ لما أقول المزيكا المصري فعلا هتختفي لو ملحقنهاش، لأن الموجة دلوقتى إننا نقلد المزيكا التركي، يعني مثلاً فيه حجاز مصري وحجاز تركي حالياً التركي هو اللى غالب، كده إحنا بنضيع تراثنا وبنبيعه.
 
 
يشعل سيجارته ويدخن في غضب قبل أن يكمل " للأسف طريقةالتفكير الرجعية دي هي اللي كانت بتخليني أغني خارج مصر بس، أنا معروف خارج مصر من سفري مع يحيي خليل وفتحي سلامة بقالنا 15 سنة بنسافر وبنعمل حفلات والناس كلها عارفانا، لكن كنت مكتفي بإني أكون في مصر عازف بس لأن سوق الغناء في مصر غريب وله متطلبات غير مفهومة متطلب شكل وأنا مكنتش بهتم بشكلى إلا بمزاجى عشان كنا بنسافر أوروبا كتير ومتطلب كمان نفاق للأسفمضيت زمان مع شركة اسمها (ريترو) كان أبو الراجل اللى مضيت معاه اسمه نبيل التاج وهو صاحب ألبوم قلبى عشقها سنة 2004
 
 
وبعد أن وقّع مع شركة إنتاج كبيرة لصناعة ألبوم كل سنة لمدة 5 سنين، مر عامان دون صناعة شئ، ويقول "ده لأنى عازز نفسى ومبروحش أمسح جوخ أو أنافق حد فلقيت الموضوع مش نافع معايا وعشان كده اتأخرت في إنى أظهر لأنى عزيز ولسانى طويل وميعجبنيش الحال المايل وإن حالى بحاول أعدله بس مبكدبش بقا وأقول أنا ملاك".
 
 
 
موهوب في العزف كما في الغناء لا توجد آلة إيقاعية إلا ويستطيع العزف عليها مع أنه لم يتلق أي دروس في عزف الآلات الإيقاعية بل يتعلم بنفسه بمجرد النظر يميز البلاد من طريقة موسيقها ونوع طبلتها فيقول" كل بلد لها طبيعتها الخاصة واللىبالتالى بتأثر على شعبها وتخللى له تراث مختلف عن غيره وده بالتالى بيؤدى لاختلاف المزيكا، الهنود مثلاً إيقاعهم سريع جداً، الأفارقة مختلفين مثلا نرفهم عالي زينا شبهنا في حاجات كتير لأننا أفارقة برده وبعرف أعزف على الآلآت الإفريقية رغم صعوبتها واحتياجها لقوة شديدة ورحت الهند كمان ولعبت مع أشطر عازف طبل هندى رحت الهند والسنغال ولعبت هناك مع اسمه (ذاكير حسين) وكنا بنقرأ قرآن سوا لأنه مسلم وهما قدروا قدرتى على الابتكار ولعبنا سوا على مسرح في فرنسا وكان بيحضرنا 10000 شخص " ثم يؤكد أنه لم يحب أن يتعلم آلة ثانية حتى لا يشتت نفسه وفضل أن يخلص لنوع واحد حتى يخلق منه مدرسة جديدة واستطاع فعلا تحقيق هذا مع آلة الرق فطورها بأن _على حد تعبيره_ استطاع أن يخلعها الطربوش ويلبسها أي ثوب هو يريده جاز، راجة هندي، فلامنكوا"  وهذا شيء صعب ولكن ولكنه فعله وحول هذه الآلة اللإسلامية التراثية إلى عدة آلات جديدة ويضيف في غضب " ولو مكنتش عملت كده كانت الآلة دى هتموت وتنقرض زى آلات كتير قبلها ولازم نجاهد عشان الحاجات دىمتروحش".
 
 
 

وائل الفشني عازف رق شاطر زي ما هو مطرب ناجح

 


 
 
 
 
 
 
كما يرى أن موسيقى الأندرجراوند محاولات البعض في إعادة التراث ناجحة جدا ومبتكرة مثل دينا الوديدي _يعقب على السيرة الهلالية ممكن أغنيها بس تبقي برؤية مختلفة عشان ما أحسش إني قلدت دينا الوديدي_ ودنيا مسعود فيقول في سعادة"الأندرجراوند زي الفل ونجحوا جداً دنيا مسعود لطيفة جداً وعارفة هيا بتعمل إيه ودمها خفيف وفكرة كويسة وقدرت ترجع التراث تانى كفايا إن بتنادينى تانى ليه الناس سمعوها أول مرة منها ، كان ليها فضل كبير طبعا في رجوع شيء معين إحنا عايزينه يرجع".
 
 
 

Cairokee feat. Wael El-Fashny - Ghareeb / ( كايروكي - عم غريب ( مع وائل الفشني

 


 
أما برامج اكتشاف المواهب فيراها"تقليل قيمة وشباك سيظهره صغيرا جدا" لأنها في رأيه برامج تجارية من الدرجة الأولى وغالبا يكون معروف من سيربح و من سيخسر .
 
ويرفض أن يطلع أحد على الصندوق السحري الذي يخرج منه كلماته "الكلام ده أسرارى أنا راجل صعيدى وطول عمرى ماشى ورا مغنى الربابة ، الكلام في كتير مورث بس نا بسعى وبدور ولو لزم الأمر إنى أنزل أدور بنفسى في البلد هنزل وأسأل الناس وده اللى حصل في واحة الغروب".
 
يتمنى أن يعمل مع ياسر عبد الرحمن و عمر خيرت لانهم يشبهونه على حد تعبيره، ويحب سماع أحمد سعد وبهاء سلطان ومن الأصوات النسائية يفضل أنغام وشرين عبد الوهاب، بعد أن ينتهي يقول في استدراك: "الأساتذة طبعا، كلهم أساتذة كبار وألقابهم محفوظة".
 
يتحدث في سعادة عن مشاريعه الحالية والمستقبلية "الحمد الله بعمل حفلات كويسة وأغلب اللي بيحضروها شباب وده مفرحني جدا لأن دي الفئة اللي عايز أوصلها، وفي مشاريع كتير بس للأسف مش فاكرها كلها مديرة أعمالي ضحى نيازي هي اللي حفظاهم، بس طبعا في حاجة في رمضان إن شاء الله بس دي مفجأة مش هعلن عنها، وطبعا مشروعي مع ياسمين حربي عازفة الهارب الموهوبة جداً وهي واثقة فيا متطوعة معايا عشان نعمل مشروع موسيقى مميز وجديد وهو عبارة عن مزج بين صولو الهارب مع صوتى الصعيدى وده شيء صعب جداً لأن رغم أن الهارب آلة غنيه لكن مفيهوش سيكا مثلاً، فصعب أغنى وهي تلاحقني، بس أنا باخد روح الهارب كله وأقول بيه عشان أعرف أقول صح ومطلعش من جو الهارب،وده ممكن ميجبش فلوس بس هيعيش مع الناس ولازم أعمله".
 
وفي النهاية أعلن عن تعاونه مع فرقة بساطة والشاعر هشام الجخ"عامل تراك مع بساطة قايل فيه بلوكة كاتبها هشام عجبتنى جدا وعملتها بشكل جديد مش صوفي الجخ بتقول :
 
ياقاتلى بالعشق كرر قتلتى
 
فأنا بتقلك لذتى و عذابى
 
أنا عاشق والعشق كل جريمتى
 
أرأيت ذنباً غيره في كتابى
 
فأقم حدود الله في الأحباب"
 

التعليقات