بعد "فوق دماغك".. المخرج محمد حسين راشد يؤكد علاقة المرأة والرجل اتجاه أفلام قادمة

راشد: أفضل صنع فيلم قصير يمتع المشاهد عن فيلم عميق ممل

 

المخرج مهند مرعي: عملت مع راشد لسنوات وبعض صناع الأفلام القصيرة احبطوا بعد الثورة

 

 

 

الإطار الكوميدي البسيط لبحث مشاكل المرأة والرجل كانت الطريقة التي فضلها المخرج محمد حسين راشد في فيلمه الجديد "فوق دماغك" والذي سعى من خلاله وضع البسمة علي وجه المشاهد وعرضها علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

 

وعن فكرة الفيلم، قال راشد في تصريحات لـ"مصريات" إن فكرة الفيلم بنيت علي مشكلة بين زوجين بسبب شيء بسيط وسطحي مثل رأي الزوج في ملابس زوجته، فصمم الفكرة مع شريكه في كتابة سيناريو الفيلم المخرج مهند مرعي والذي أكد علي التفاهم بينهم من خلال عملهم سوياً منذ عدة سنوات، بمشاركة نورهان متولي، بطلة الفيلم وهي أيضاً مخرجة.

 

وصرح راشد بأنه سوف يتناول علاقة المرأة والرجل في فيلم قادم يركز علي الشباب. وعن شعار الفيلم أن "المرأة كائن مزعج والرجل كائن يستحق الإزعاج علق راشد: "المرأة ذكية وتفكر بطريقة ربما تكون افضل من الرجل وقائمة علي التعددية ولكن أحيانا تعجز عن فهم طريقة تفكير الرجل وسوف تكون هذه الفكرة محور فيلم قادم."

 

وبحسب راشد، لم تكن للفيلم تكلفة مادية واستغرقت كتابته حوالي ثلاثة أشهر وتم تصويره في يوم واحد ثم أخذ ثلاث أسابيع أخري للمونتاج والموسيقي. وخرج الفيلم بجودة صورة وصوت عالية وفسر راشد ذلك بإمكانهم الحصول علي كاميرا ذات تقنية متطورة بالصدفة قبل البدء في تصويره باسبوع. وينضم "فوق دماغك" لقائمة من 12 فيلم للمخرج.

 

وقال راشد: "أنا بعمل أفلام قصيرة من ١٢ سنة و أفلامي أخذت ٣ جوائز واتعرض كثير منها بره مصر" .

ولذلك كان من المهم أن نسأله عن رأيه في صناعة الأفلام القصيرة، فأبدى ملل مما سماه الأفلام القصيرة "العميقة" التي يصعب علي المشاهد فهمها. وبعد أن قدم أفلام لكتاب كبار مثل "الغلطة الأخيرة" عن إحسان عبد القدوس و"الأسطى عزرائيل" عن توفيق عبد الحكيم وحصلوا علي جوائز، اتجه راشد لعمل أفلام خفيفة ، أشبه بـ "اسكتشات" تعبر عن مواقف حقيقية وهي الفكرة التي اقترحها عليه أخوه الأصغر وبدأها بفيلمه "فيلم مسروق" والذي قال راشد انه حظي علي عدد معقول من المشاهدات كما تفاعل معه عدد من الشخصيات العامة.

 

وأما عن اختيار مواقع التواصل الاجتماعي منبر للعرض، يعتقد راشد أنها أصبحت مهمة جدا خاصة وان المستخدمين يتجهون لمشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة المتاحة عليها خاصة من خلال الهواتف الذكية، فنشر الفيلم عبر حسابه علي فيسبوك بطريقة اسرع واسهل من البحث عن الأفلام علي يوتيوب.

 

ولا ينكر راشد أن الأجواء بعد ثورة يناير 2011 كانت محبطة بعض الشيء وتوقف بعض صناع الأفلام القصيرة عن العمل. وأثناء تلك الفترة كانت صدر فيلمه "4 راكب" بعد أربع سنوات من العمل.

 

وبالرغم من عرض أفلامه وتكريمها خارجيا منهم 3 جوائز وشهادات تقدير له وجائزة للممثل ويقول راشد أن هناك صعوبة في المشاركة في المهرجانات الدولية بسبب نقص المعلومات عن مواعيد المهرجانات ويكون هناك شروط للتقديم سواء في المدة او المحتوي.

 

أما مرعي، فحدثنا عن تقلبات صناعة الأفلام القصيرة صعودا وهبوطا، حيث يواجه صناع الأفلام ضعف الإمكانيات والتمويل والعائد مما يحد من التمويل الذاتي حتي يتمكنوا من الاستمرار في صنعها.

 

بحسب مرعي، كان الجمهور يقبل علي مهرجانات الأفلام القصيرة لكن مع الثورة فقد الحماس وفصل التوقف عن العمل حتي لا يكون منتجه دون المستوي، علي عكس راشد الذي قال عمه أنه تمسك بمواصلة عمل أفلام أيًا كانت الإمكانيات المتاحة.

وشارك مرعي مع راشد في كتابة سيناريو "فيلم مسروق" وساعد في إخراج فيلم "أجرة" وفيلم "الغلطة الأخيرة" الحائز على جائزة "المركز الثاني" أفضل فيلم وإخراج بالمهرجان العربي الثاني للمبدعين العرب و"الأسطي عزرائيل" الحائز على جائزة أفضل ممثل بالمهرجان العربي الأول للمبدعين العرب للممثل علاء عزت.

التعليقات