10 معلومات عن زينات علوي في ذكرى ميلادها.. دافعت عن حقوق الراقصات ورفضت "النابلسي"

 

 

 

يحل اليوم ذكرى ميلاد واحدة من أبرز الراقصات الشرقيات، تميزت بأدائها السهل وخفتها في استعراض حركاتها الراقصة، في أسلوب رقصها رشاقة تجذب الأنظار، فهي الراقصة زينات علوي، واحتفالا بتلك الذكرى نرصد أهم  المعلومات في حياتها.

 

-ولدت زينات علوي في 19 مايو عام 1930 في محافظة الأسكندرية، وتزوجت من الصحفي محب مانع الذي كان يملك مجلة أخبار النجوم.

 

-بدأت زينات علوي مشوارها الفني بالعمل في كازينو بديعة مصابني، ثم عملت في فرقة شكوكو.

 

-بعد دخولها عالم السينما لم تنجح في كونها ممثلة ولكنها احتفظت في الأفلام التي ظهرت بها بشخصيتها الحقيقية وهي الراقصة ومن أبرز أفلامها (عندما نحب - كرامة زوجتى - الزوج العازب - العقل والمال - العائلة الكريمة - عبيد الجسد - كهرمانة - هذا هو الحب - طريق الأمل - المتهم - إسماعيل يس في الأسطول - صاحبة العصمة - ودعت حبك - نهارك سعيد).

 

- شاركت في مسلسل وحيد بعنوان "السفينة التائهة" عام 1971، والذي قام ببطولته الفنان محمود يحيي.

 

-كانت ترفض الارتباط أو الزواج من أي رجل، ويشاع أن السبب وراء ذلك هو عقدتها من والدها الذي كان يعامل والدتها بشكل سئ إلا أنها تخلصت من تلك العقدة وتزوجت مرة واحدة.

 

- بعدما اشتركا معا في فيلم "إسماعيل ياسين في البوليس السري"، عرض الفنان عبد السلام النابلسي، الزواج منها لكنها رفضت.

 

- اعتزلت زينات علوي الرقص مرتين احتجاجا علي تعامل الدولة مع الراقصات، كما سعت لإنشاء نقابة للراقصات تحمي حقوقهن، وعندما فشلت اعتزلت عام 1965، ولكن حاجتها للمال أعادتها للرقص مرة أخرى، ولكنها عادت واعتزلت نهائيا عام 1967.

 

- تعرضت للدخول للسجن بعد أن  أحالتها نيابة مصر القديمة للمحاكمة بتهمة ضرب شخص أجنبي، لأنه حاول الاعتداء بالضرب على راقصة تعمل في الملهي الليلي الذي كانت تعمل به زينات، ولرفضها التعامل السئ مع الراقصات فقامت بضربه.

 

 

-بعد تقدم العمر بها وتعرضها لأزمة صحية باعت في سبيلها عفش منزلها رفضت عرض الرئيس أنور السادات بعلاجها على نفقة الدولة.

-رحلت عام 1988 في هدوء تام وتم العثور على جثتها بعد أن توفيت بثلاث أيام وكشف تقرير الطب الشرعي أنها توفيت نتيجة أزمة قلبية حادة.

التعليقات