المرأة في حياة نور الشريف.. أصابته بصدمة نفسية واحتوته وأحبته وملئت حياته

 

منذ عاميين في مثل هذا اليوم، 11 أغسطس، رحل عن عالمنا الفنان نور الشريف، الذي خلد اسمه في تاريخ الفن المصري، ولكن خلف تلك الأسطورة الفنية نساء، تسببت في تغيير مجرى حياته، ولهن مواقف عديدة معه، مشاعر مختلفة تجاههن، ومواقف لن ينساها لهن، نذكرها في سياق التقرير التالي.

والدته التي تزوجت بعد وفاة والده فسببت له صدمة نفسية

علاقته بوالدته الراحلة ظلت متوترة لأعوام طويلة وذلك بسبب زواجها بعد وفاة والده، وأكد نور الشريف في العديد من التصريحات الصحفية له أن والدته كانت في سن الصبا عندما توفي والده ولذلك تزوجت من رجل آخر، ونظرا لأن عادات الصعيد تحتم على المرأة الصغيرة التي يتوفى زوجها أن تكون في عصمة رجل آخر، اضطرت للزواج من رجل غير والده وتولى رعاية نور، أعمامه في الصعيد، وغضب منها كثيرًا بسبب ما فعلته وخاصة أنه كان يحب والده، وظل كذلك حتى التحق بمعهد السينما ودرس علم نفس وفي هذه اللحظة وجد نور ألف عذر لما فعلته والدته.

 

شقيقته تطلق عليه لقب "نور الشريف"

لشقيقة نور الشريف دورا كبيرا في حياته، اعترف بيه طيلة حياته، وهي أنها كانت بمثابة أما ثانية له بعد انشغال والدته بزوجها الثاني، فتولت رعايته واحتوائه، ولها الفضل في اختيار اسمه الفني "نور الشريف" فاسمه الحقيقي محمد جابر، وبعد دخوله عالم الفن اختارت له شقيقته هذا الاسم، تيمنا بالفنان العالمي عمر الشريف الذي كانت تحبه وتفضله عن غيره من النجوم، ووافق نور الشريف على اقتراح شقيقته وظل هذا الاسم محفورا في سجال الفن المصري والعربي.

بوسي.. حب العمر

"حبيبته دائما"، وهي الفنانة بوسي، تعد علاقتهما العاطفية والزوجية من أكثر القصص الشهيرة في الوسط الفني، بدأت عندما  رآها نور الشريف وكان في بداية حياته الفنية، وأعجب بها لكنها لم تعيره انتباها ولم يتعرف عليها، ثم شاء القدر أن يلتقيا ثانية وشعرت بوسي ناحيته بالإعجاب، رغم أنه كان عمرها 15 عاما فقط وكانت في الصف الثالث الإعدادي، ورفضته الأسرة لأنه كان في بداية حياته واعتقدوا أن الأمر تسلية بالنسبة له، ولكن بوسي انتظرته 4 سنوات كاملة، حاولت خلالها الانتحار عندما شرعت أسرتها في إرغامها على الزواج من شخص غيره، وبالفعل تقدم لها بعد ذلك نور الشريف بعد أن تحسنت أحواله المادية، وتزوج الاثنان عام 1972 وأنجبا سارة، ومي، وانفصلا الثنائي عام 2006، ولكنهما عادا قبل وفاته بعام واحد.

ابنتان في حياة "الشريف"

"أنا في منتهى السعادة وأعشق سارة ومي شكراً لربنا لأني لم أنجب ولدا، ربما جاء الولد ولم يكن صالحاً ويدمر اسمي ويسيء لسمعتي"، تلك هي كلمات مقتطفة من حوار صحفي للراحل نور الشريف، الذي لم ينجب من زوجته بوسي سوى ابنتيه مي وسارة، واعتقد البعض أن نور الشريف غاضب أو يرغب في انجاب "ولد" ليحمل اسمه حسب المعتقدات والموروثات الشرقية، ولكنه قرر أن يرد عليهم بهذه الكلمات، ومن الأشياء التي لفتت أنظار الجميع في يوم رحيله أن ابنته الصغرى مي، تلقت العزاء في والدها بسرادق الرجال، لتثبت أنه لا فرق بين البنات والأولاد.

التعليقات