مؤسس "كايرو ستيبس" باسم درويش لـ"مصريات": بنقدم رسالة مجتمعية إنسانية وموسيقى تعالج الانحدار الأخلاقي

 

قال باسم درويش مؤسس فرقة "كايرو ستيبس"، إن اختياره لسعاد ماسي لتقديم حفل موسيقي مشترك، يرجع إلى أن لها الكثير من الأعمال المعروفة في العالم العربي، ومن الممكن أن يتم إعادة إنتاجها موسيقيا خاصة أنها قريبة من الطابع المصري.

 

وعن مشروع فرقة "كايرو ستيبس"، أضاف درويش في تصريحات خاصة لـ "مصريات"، "مشروعنا بدأ السنة اللي فاتت تحت اسم نوستالجيا، وكان المفروض هيبدأ من دار الأوبرا المصرية، ولظروف صحية ما قدرناش نبدأ المشروع"، وتابع "جاتلنا فرصة أننا نبدأ المشروع بحفل في 18 فبراير 2017، و mp3  إدتلنا الفرصة إننا نعمل دا بشكل بعيد عن وزارة الثقافة".

 

 وتابع درويش "اتصلت بسعاد، وروحت باريس، واتفقنا على الشكل العام، وبدأت أختار الأغاني اللي شفنا أننا ممكن نعمل فيها جديد، وحاولنا نضيف الروح المصرية، مع الاحتفاظ بشخصية سعاد"، وأوضح "مع سعاد عاملين شكل جديد مصري هيكون فيه روح مصرية، وتوزيع موسيقى الجاز، والموسيقى الاسبانية، ومعانا عازف عالمي لأول مرة".

 

وعن بداية الفريق قال باسم "كنت بشتغل أصلا في الموسيقى في مصر بس كطالب في الجامعة، سافرت أدرس في ألمانيا احتكيت بموسيقى الجاز، واهتميت بموسيقى النوبة وجنوب السودان، وبدأت أشتغل معاهم كتير أوي، ولاقيت في جذور للموسيقى مش عارفها، حاولت أعرفها عن طريق دراسة المصريات والموسيقى في ألمانيا".

 

وتابع "بدأت أكون الفرقة في ألمانيا، اشتغلت مع عازف بيانو مشهور، وأول شغل طلع بالنسبة لي كمصري حلو، وبالنسبة له كألماني حلو، فمعنى كدا أننا كنا ماشيين في الطريق الصح".

 

وأضاف "خطوة بخطوة العدد بدأنا يكبر، ودلوقتي عددنا 15، ومعانا في الفريق مخرج، ومتخصص إضاءة، بنشتغل دراما، في مصر وأوروبا، بس كنت عارف إني لو نجحت في مصر هنجح في أي مكان".

 

وأشار إلى اختلاف المشروع الحالي عن مشروعات أخرى مثل المولد والميلاد وأرابيسكان بقوله "المشروع دا بالنسبة لي علشان أنقذ ما يمكن إنقاذه من الاحترام المتبادل بين الناس في المجتمع"، مضيفا أن المجتمع المصري أصيب بحالة من الانحدار الأخلاقي.

 

وتابع "قررنا نعمل حاجة موسيقية نعالج بيها الحالة دي، ولاقيت ناس شجعتني زي الفنان على الحجار والشيخ على الهلباوي، بدأنا نشوف المنطقة المشركة بين العقائد، وبدأنا نقدم منها رسالة مجتمعية إنسانية"، واستكمل "دي كانت أهم رسالة عندي، ولما ألاقي الناس خارجين من الحفلة، شايفين من غير ما يبصوا للدين، يبقى أنا نجحت".

 

وقال عن مشروع أرابيسكان "المشروع بدأ بعد ثورة 25 يناير، وكان عندي حفلة يوم الثورة، والأوبرا اتقفلت بسبب الثورة، ودي كانت مرحلة الاكتئاب"، وتابع "بحاول أقدم موسيقى مصرية جديدة كل سنة، ودا ظهر في الألبوم الجديد، وبالطريقة دي بحاول أقدم مصر بصورة جيدة".

 

وكشف عن نيته العمل مع المكفوفين في مشروعه القادم، مشيرا إلى أنه بدأ في ضم عازف أوكورديون إلى الفرقة.

 

وعن الصعوبات التي يواجها في التعامل مع وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية فيما يخص الحفلات وإحضار فرق من الخارج، قال باسم إنه يتعامل مع الأوبرا المصرية منذ 20 عام، ودائما أحاول وضع حفلة مجانية داخل العرض الذي أقدمه للأوبرا، وتابع "بالنسبة للروتين والقانونين فأنا عارفها وبقدر أتعامل معها".

 

وأضاف "لو عندي حفلة في الأوبرا وعندي فرقة من ألمانيا، لازم أقدم العرض ويختاروا منه الأرخص، ولو وقع الاختيار علىّ، لازم أدفع تأمين في خلال 24 ساعة حتى لو عايش في أوروبا، وكأنها مناقصة، ومش بنحصل على العائد بعد الحفل، ممكن يبقى بعدها بشهر علشان كدا بنخسر فنانين كبار.. ولو هعزف بشكل خاص بعيد عن الأوبرا لازم أدفع عن كل شخص 600 دولار".

 

"كايرو ستيبس" هي فرقة عالمية تأسست عام 2002، كتعاون بين عازف العود المصري باسم درويش، والألماني ماتيس فراى، وتسعى إلى الدمج ما بين الأمزجة الموسيقية المختلفة من جميع كالجاز والكلاسيك مع الموسيقى المصرية الأصيلة، خاصة النزعة الصوفية.

 

التعليقات