100 عام من أغاني الشهر الكريم.. من "رمضان جانا" إلى "فانوس الخير"

 
ساعات ليلة تفصلنا عن استقبال شهر رمضان الكريم، الذى يميز نفسه عن باقى الشهور بطقوسه ومناسكه المميزة، ومن الأشياء التى ميزت الشهر الكريم هى الأغانى التى كتبت خصيصا له، وهناك العديد من الأغانى على الرغم من مرور عشرات السنين عليها إلا أنها من العلامات المميزة للشهر الكريم، وتوارثها الأجيال عاما بعد عام ويرددها الكبير والصغير.
 
ومن بين تلك الأغنيات "أهو جيه ياولاد"  كلمات الشاعرة نبيلة قنديل وألحان زوجها الموسيقار الكبير على إسماعيل، وتستخدم لحين وقتنا الحالى، فى اغانى الفوانيس الحديثة.
 
"ر مضان جانا"  كلمات حسين المنسترلى، وهى من  أهم أغانى رمضان، وتستغلها المحلات فى الشوارع لتجذب الناس لها وتشعرهم بالجو الرمضانى.
 
وأيضا "وحوى ياوحوى" التى ارتبطت بالفانوس الرمضانى، وغناء الأطفال لها عن إمساكهم بالفوانيس.
 
 
"أهو جيه ياولاد" من غناء كورال فلكورى شعبى،  وارتبط بالفيلم الكرتونى الذى يحمل ملامح التراث الشعبى المصرى القديم.
 
 
"مرحب شهر الصوم" من الأغانى المميزة أيضا لشهر رمضان الكريم، وهى من غناء عبد العزيز محمود.
 
 
وخرجت علينا فى الفترة الحديثة أغانى حديثة لشباب معاصرين تخص ذلك الشهر الكريم من بينهم أغنية بعنوان "شهر رمضان" للنجم تامر حسنى، وكانت دعوة منه للأطفال ليصوموا شهر رمضان، وصورها على طريقة الفيديو كليب، وهو من قام بكتابة كلماتها وتلحينها، من توزيع جلال فهمى، وإخراج ياسر سامى.
 
وجاءت أغنية "رمضان هل هلاله" للنجم هشام عباس، لتحكى ملامح شهر رمضان فى مصر وتم تصويرها بطريقة الفيديو كليب.
 
 
 ومن أحدث الأغانى الرمضانية لهذا العام أغنية "فانوس الخير" ، التي كتبها الشاعر الغنائي علاء الدين ظاهر، وألحان محمود حسن وعمرو فاروق ، وغناها عمرو فاروق.
 
 
ويحل علينا كل عام أغنير رمضانية جديدة، إلا أن الأغانى القديمة التى حملت لحنا وموسيقى يعبر عن الطقوس القديمة لشهر رمضان هى التى مازالت تتربع على عرش "الأغنية الرمضانية".
 
 
 
 

 

التعليقات